دعت بورصة دبي العالمية قطاعي الخدمات المصرفية والوساطة للاستفادة من الفرص الكبيرة التي توفرها البورصة العالمية الجديدة. جاء ذلك خلال لقاء ضم أكثر من 50 شخصية من هذين القطاعين الحيويين، حيث تم استعراض إجراءات الانتساب إلى البورصة وكيفية التداول بوساطة الأعضاء الحاليين.
وقال ستيفن شوبرت، الرئيس التنفيذي لبورصة دبي العالمية: »هناك انطباع سائد بأن اهتمام بورصة دبي العالمية يقتصر على كبار المتداولين والمؤسسات الاستثمارية العالمية.
وأنها لا تعطي أي فرصة للمستثمرين الإقليميين. ولكن هذا الانطباع خاطئ تماماً، إذ توجد فرصة ذهبية لعملاء المصارف وشركات الوساطة العاملة في المنطقة، ويمكنكم جميعاً أن تغتنموا هذه الفرصة التي تطرق أبوابكم بنفسها«.
وقد بادرت 5 بنوك عالمية سلفاً للانضمام إلى عضوية بورصة دبي العالمية، وهي »سيتي جروب للأسواق العالمية«، و»سي إس إف بي (أوروبا)«، و»دويتشه بنك«، و»بنك إتش إس بي سي«، و»يو بي إس«.
وتشمل الشركات الإقليمية التي تعتزم الحصول على عضوية البورصة، »ضمان للأوراق المالية«، و»المجموعة المالية هيرميس للتداول«، و»بيت الاستثمار العالمي ـــ جلوبل«، و»شعاع كبيتال«، و»بنك دبي«، و»بنك المشرق«.
وقد أوضح شوبرت أنه يمكن للبنوك وشركات الوساطة الأخرى الاستفادة من خدمات بورصة دبي العالمية، إما عن طريق الأعضاء الحاليين أو بالحصول على العضوية أنفسهم.
واستعرض شوبرت الإجراءات التي يمكن للشركات المحلية اتباعها للانتساب لعضوية بورصة دبي العالمية، وكذلك كيفية التداول من خلال الأعضاء الحاليين.
ويتم حالياً تداول 6 منتجات مسجلة في بورصة دبي العلمية التي انطلقت عملياتها في 26 سبتمبر الماضي. وتشمل هذه المنتجات إصداراً أولياً عاماً بقيمة 741 مليون دولار لأسهم الإيداع العالمية لشركة الاتصالات الدولية »انفستكوم«.
وتتوقع البورصة أن يتم إدراج 10 ـــ 15 إصداراً أولياً عاماً بنهاية عام 2006، بالإضافة إلى عدد من السندات والصناديق والمنتجات الإسلامية، في الوقت الذي تسعى فيه إلى أن تصبح أول بورصة في الشرق الأوسط تقوم بإدراج المشتقات.
من جهته، أوجز ناصر الشعالي، مدير العمليات التنفيذي في بورصة دبي العالمية، المزايا الكثيرة التي ستعود بها المشاركة في هذه السوق التي تعد أول بورصة مالية عالمية بالمعنى الحقيقي في المنطقة.
وقال الشعالي: »تستقطب بورصة دبي العالمية المزيد من البنوك العالمية والإقليمية نظراً للفرص الفريدة التي توفرها لهذه البنوك.
وستكون البورصة الوحيدة في منطقة الشرق الأوسط التي تتمتع بوجود »صناع سوق«، الأمر الذي من شأنه تشجيع تدفق السيولة. يضاف إلى ذلك، أنها البورصة الوحيدة التي تعتمد نظام مقاصة مركزياً لضمان نزاهة التعاملات«.
