رفعت الشركات الأميركية الإنفاق على الأبحاث والتطوير بنسبة 7% في العام 2004 2005، فظلت أميركا متقدمة على أوروبا وتتساوى مع آسيا في هذا المجال.

ولا مجال للمسؤولين الأميركيين للقلق بشأن فقدان أميركا تفوقها التكنولوجي والتقني مقارنة ببقية أجزاء العالم حيث أن الإنفاق على الأبحاث والتطوير ارتفع في آسيا بالنسبة نفسها، وفي أوروبا بنسبة 2% فقط.

غير أن كوريا وحدها سجلت معدل نمو 40% في الإنفاق على الأبحاث والتطوير في العام الحالي، وكان أكبر مساهم في هذا الارتفاع هو شركة سامسونغ ثم هيونداي موتورز وإل جي للالكترونيات.

فيما كان النمو في اليابان بنسبة 4%. ويشمل تقرير الانفاق الدولي للأبحاث والتطوير الصادر عن وزارة التجارة والصناعة البريطانية أكبر ألف شركة في العالم من حيث الانفاق على الأبحاث والتطوير.

ويوضح التقرير أن الشركات الأوروبية بصفة عامة لم ترفع انفاقها على الأبحاث والتطوير طوال السنوات الأربع الماضية.

فيما تنفق الشركات الأميركية ما يزيد على نظيرتها الأوروبية بمقدار 12% في المتوسط خلال الأعوام الأربعة الماضية على الأبحاث والتطوير وما يعزي أوروبا هذا العام هو أن شركة ديملر كرايزلر ومقرها ألمانيا تتصدر قائمة الشركات من حيث الإنفاق على البحث والتطوير.

حيث استثمرت 7.69 مليارات دولار في هذا المجال، فسبقت شركة فايزر الأميركية للأدوية التي أنقصت 7.684 مليارات دولار في هذا الصدد، وتراجع إنفاق شركات جنرال موتورز وفورد الأميركية للسيارات على الأبحاث والتطوير بعد أن كانت تتصدر هذه القائمة غالباً.

غير أن الولايات المتحدة لا تزال تتصدر القائمة عند قياس كثافة الإنفاق على الأبحاث والتطوير والعلاقة بين البحث والتطوير والمبيعات، فقد استثمرت أميركا 4.5% من عائدات المبيعات في الأبحاث والتطوير، مقابل 0.4% من الشركات اليابانية و3.3% من الشركات الأوروبية.

ويرجع ذلك إلى أن أميركا تحتل مكانة بارزة في القطاعات الصناعية كثيفة الأبحاث والتطوير وهي صناعة الأدوية ومعدات تكنولوجيا المعلومات والبرمجيات.

ولا تحتل أوروبا مكانة قوية في المجالات ذات العلاقة بتكنولوجيا المعلومات سواء المعدات أو البرمجيات، فيما تتخلف آسيا عن أميركا في مجال الصناعات الدوائية.

ترجمة: أشرف رفيق