أكدت شركة حفر الآبار النفطية أن عدم توفر التخصيصات المالية اللازمة وعدم إطلاق المنحة الأميركية تعوق استصلاح عدد من الحقول النفطية، فيما وضعت شركة الاستكشافات النفطية خطة لإجراء المسوحات الزلزالية في عدد من الحقول والتراكيب لاستكشاف النفط الخام في هذه المناطق.

وقال مصدر مسؤول في وزارة النفط إن تأخر تنفيذ عملية إعادة إعمار أبراج الحفر كان بسبب تلكؤ الجانب الأميركي في إطلاق مبلغ (132) مليون دولار سبق ان وعد بها منذ عام 2003 كمنحة للقطاع النفطي خصص منها 40 مليون دولار لشراء ( 4) أبراج حفر جديدة.

وأضاف أن هذه المنحة وضعت كأساس لإعداد خطط إعادة إعمار القطاع النفطي الاستخراجي، وان التلكؤ في إطلاقها كان احد الأسباب الرئيسية في تأخر إعادة الإعمار، ومن ثم تدني نسب التنفيذ للخطط الموضوعة.

مشيراً الى ان توقف برج استصلاح في حقل شرقي بغداد لمدة قاربت العام كان سببه سوء التخطيط وتوقف توفير العوازل، وان المسؤول عن توفير هذه المادة شركة نفط الشمال التي قامت بنقل البرج ، ما أدى الى إيقاف العمل منذ نوفمبر 2004.

وأشار الى ان تأخر إطلاق التخصيصات المالية في الموازنتين التشغيلية والاستثمارية للعامين 2004 و 2005 أثر في عدم توفر السيولة النقدية حتى بعد اطلاقها، مما أدى وسيؤدي الى تدني نسب الانجاز في المشاريع.

وبين ان الشركة اعتمدت مؤخراً لانجاز الأعمال المناطة بها على الجهود الذاتية من خلال عمليات التحوير والتصنيع داخل الورش ، وذلك بسبب عدم توفر المواد الاحتياطية الجديدة الخاصة بأبراج الحفر.

من جهة أخرى وضعت شركة الاستكشافات النفطية خطة لإجراء المسوحات الزلزالية في الحقول والتراكيب ذات الاحتمالية الغازية والنفطية العالية.

وقال مصدر مسؤول في الوزارة ان الشركة تسعى لانجاز أعمالها، حيث تمكنت من شراء ثلاث فرق زلزالية من مناشئ عراقية وتأجير فرقتين زلزاليتين أجنبيتين .

وأضاف ان الشركة لم تتمكن من تنفيذ عمليات الحفر الاستكشافي والتقييمي لعدد من الحقول بسبب عدم توفر التخصيصات المالية اللازمة والوضع الأمني المتردي في بعض المناطق، الى جانب استمرار تواجد العوائل المتجاوزة في المنشآت العائدة للشركة في موقع الحبيبية في بغداد.

بغداد ــــ البيان: