قامت شركة الإمارات لتعليم قيادة السيارات أمس بإدراج أسهمها في سوق أبوظبي للأوراق المالية ليرتفع عدد الشركات المدرجة في السوق إلى (54) شركة مساهمة عامة موزعة على خمسة قطاعات وهي قطاع البنوك بعدد (15) بنكاً وفي قطاع الخدمات (11) شركة، وفي قطاع التأمين (12) شركة، وفي قطاع الفنادق شركتان وفي قطاع الصناعة (14) شركة.
وقال الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية بهذه المناسبة أن إنشاء شركة الإمارات كان منذ البداية حلماً وفكرة ومن ثم قرار وواقعاً ملموساً، ووصف سموه شركة الإمارات بأنها المدينة الفاضلة للمتدرب مرورياً على مستوى العالم .
والذي يحصل فيها المتدرب على تدريب مثالي عمليا ونظريا فضلاً عن المؤثرات والمساعدات التدريبية الأخرى التي تضمنها الشركة والتي تتفوق على مثيلاتها في شركات ومعاهد التدريب في العالم والتي تساعد على تثبيت المعلومات في ذهن المتدربين.
وأضاف في بيان أصدرته الشركة أمس أن الحوادث المرورية تعتبر واحداً من الأسباب الرئيسية للوفيات والإعاقات لمواطني الدولة والتي سجلت في السنوات الماضية زيادة في عددها وخطورتها .
ونوعيتها وارتفاعا في عدد الضحايا، لذلك جاء قرار إنشاء شركة الإمارات لتعليم قيادة السيارات شركة عصرية متطورة تعاون على إنشائها حكومة أبوظبي والقطاع الخاص والجهات المعنية بالسلامة المرورية.
وأوضح أن الشركة تعتبر نموذجا تعليميا يحتذى به في منطقة الشرق الأوسط صمم وفق أعلى مستويات الجودة ويقوم بتوظيف كل ما هو متاح من موارد بشرية وتقنية ونظم تحكم متطورة ومختبرات وقاعات محاضرات وقاعات السلامة وأجهزة المحاكاة بهدف رفع مستوى السلامة المرورية على الطرق وإنشاء نظام مروري وطني والوصول إلى »طرق خالية من الحوادث«.
ومن جانبه قال الدكتور طيب كمالي رئيس مجلس إدارة شركة الإمارات لتعليم قيادة السيارات أن الشركة مساهمة عامة أسست بموجب المرسوم الأميري رقم (1) لسنة 2000 والمعدل بالمرسوم الأميري رقم (9) لسنة 2002 برأسمال مشترك.
وقدره 81 مليون و624 ألف درهم وبمشاركة حكومة أبوظبي وشركات التأمين الوطنية المسجلة في إمارة أبوظبي وضباط وصف ضباط وأفراد شرطة إمارة أبوظبي من المواطنين ومدارس ومعاهد تعليم قيادة السيارات في إمارة أبوظبي.
وأكد على أن الشركة وضعت نصب عينيها منذ البداية رفع مستوى الوعي المروري وكفاءة السائقين بأهمية السلامة على الطرقات.
وبذلت العديد من الجهود والمهام لإنشاء هذا الصرح التعليمي المميز بتوفير أحدث التقنيات والتكنولوجيا الحديثة ذات الصلة بمجال تعليم قيادة السيارات وتطوير ممارسات جديدة للقيادة.
وقال إن الهدف من إنشاء الشركة تطوير المواصلات وتقليص نسب الحوادث وزيادة الوعي المروري في دولة الإمارات العربية المتحدة ومستقبلا توسيع الخطة إلى دول الخليج العربي ومنطقة الشرق الأوسط، وعليه فإن الشركة تتلقى العديد من الاتصالات من إمارات الدولة ودول الخليج العربي وذلك لتحقيق الهدف المنشود.
وقال الدكتور جهاد اسبيتة مدير عام الشركة انه بعد التطور الهائل في مستوى الشركة من خلال تقديم خدمات عالية الجودة سيتم بناء مدينة تدريبية متكاملة وفق أحدث التصاميم بالإضافة إلى استخدام تقنيات وتكنولوجيات حديثة.
وأضاف أن الشركة تقدم دوراً متميزاً في تطوير معايير ومقاييس التدريب والاختبارات من خلال رفع كفاءة المدربين، إلى جانب تعريف المتدربين بجميع الأمور ذات الصلة بالقيادة وقوانين المرور وكيفية استخدام المركبات بالطريقة الصحيحة .
وباتزان واقتدار على مختلف الطرقات وفي مختلف الظروف، كما تقوم برفع درجة ثقة المتدرب بنفسه من خلال استحداث نظام التدريب عن طريق البرج والذي يمكن المتدرب من القيادة بمفرده .
وبدون الاستعانة بالمتدرب عن طريق التحكم من خلال برج المراقبة وهي تقنية حديثة والأولى من نوعها على مستوى الشرق وفي قاعة السلامة والتي تعتبر فريدة من نوعها في المنطقة وذلك باختبار السيارة المنقلبة.
ورحب نزار العبيدلي القائم بأعمال المدير التنفيذي لسوق أبوظبي للأوراق المالية بشركة الإمارات لتعليم قيادة السيارات في سوق أبوظبي للأوراق المالية.
وقال ويسرنا أن ندعو جميع المساهمين في شركة الإمارات لتعليم قيادة السيارات إلى إيداع شهادات الملكية لدى السوق سواء أكان ذلك من خلال مسجل الشركة أو الوسطاء المعتمدين لدى السوق.
علماً بأنه قد تم إيقاف التداول باسهم الشركة خارج السوق اعتباراً من تاريخ الإدراج أعلاه، وأن أي عملية تتم خارج السوق تعتبر غير قانونية، ولن يتم إجراء نقل وتحويل ملكية الأسهم الناتجة عن هذه العمليات.
أبوظبي ــ البيان