أكد تقرير للبنك الدولي أن الهجرة الدولية من الدول النامية إلى الدول المتقدمة يساعد في محاربة الفقر من خلال التحويلات التي يرسلها العاملون في الخارج إلى ذويهم في الوطن الأم. ولكن المشكلة أن الدول المصدرة للهجرة تتعرض لاستنزاف الخبراء والعقول نتيجة لتلك الهجرة.
حللت الدراسة البيانات التي تم جمعها من خلال مسح لعدد من الأسر في المكسيك وجواتيمالا والفلبين حيث لاحظت أن العائلات التي سافر أحد أبنائها للعمل في الخارج تحقق دخلا أعلى.
وقال موريس شيف المحلل الاقتصادي بالبنك الدولي في بيان »الدراسات أوضحت أن التحويلات قللت الفقر وأدت إلى زيادة الإنفاق على التعليم والصحة والاستثمار«.
ويقدر البنك الدولي تحويلات العاملين في خارج دولهم إلى أوطانهم الأم بحوالي 225 مليار دولار سنويا. في حين يبلغ عدد هؤلاء العاملين 200 مليون عامل.
ولكن البنك الدولي أشار إلى الآثار الجانبية لظاهرة هجرة العمالة من دول إلى أخرى وبخاصة أن العمال المهرة وذوي المستوى التعليمي المرتفع هم الذين يتركون بلادهم ويجدون فرص عمل في الخارج مما يؤدي إلى استنزاف الخبراء والعقول من تلك الدول.
وقال البنك إن الدول الفقيرة هي الأكثر تعرضا لعمليات تهجير واسعة النطاق للمهنيين من أبنائها.