حققت مجموعة بنك الإمارات ربحاً صافياً قدره 1152 مليون درهم (314 مليون دولار أميركي) عن الأشهر التسعة المنتهية بتاريخ 30 سبتمبر 2005 .
ويمثل هذا المبلغ زيادة بنسبة 96.2 بالمئة زيادة عن مبلغ 587 مليون درهم (160 مليون دولار أميركي) الذي تم اكتسابه عن نفس الفترة في عام 2004، وزادت أرباح السهم إلى مبلغ 1.61 درهم (0.44 دولار أميركي) مقارنة بمبلغ 0.82 درهم (0.22 دولار أميركي) عن نفس الفترة من العام الماضي.
وبلغت أصول المجموعة 48.9 مليار درهم (13.3 دولاراً أميركياً) كما هي بتاريخ 30 سبتمبر 2005 بزيادة 12 مليار درهم (3.2 مليارات دولار أميركي) أو 32% زيادة عما كانت عليه بتاريخ 30 سبتمبر 2004.
ووصل إجمالي حجم القروض والسلف للعملاء إلى 34.2 مليار درهم (9.3 مليارات دولار أميركي) كما بتاريخ 30 سبتمبر 2005 مقارنة مع 28.4 مليار درهم (7.7 مليارات دولار أميركي) بتاريخ 30 سبتمبر 2004 أي بزيادة قدرها 25%.
وزادت ودائع العملاء بنسبة 29% لتصل إلى 26.6 مليار درهم (7.2 مليارات دولار أميركي) كما بتاريخ 30 سبتمبر 2005 مقارنة مع مبلغ 20.3 مليار درهم (5.5 مليارات دولار أميركي) كما بتاريخ 30 سبتمبر 2004.
وبلغ إجمالي محفظة الإستثمار الخاصة بالبنك مبلغ 4.5 مليارات درهم (1.2 مليار دولار أميركي) كما بتاريخ 30 سبتمبر 2005 بزيادة بلغت 111% مقارنة مع مبلغ 1.3 مليار درهم (360 مليون دولار) بتاريخ 30 سبتمبر 2004.
وصرح أحمد حميد الطاير رئيس مجلس إدارة مجموعة بنك الإمارات قائلاً »ما زالت مجموعة بنك الإمارات تحقق أداء قياسياً في عام 2005 حيث تجاوزت عوائد التشغيل إلى حد كبير ما كانت عليه في عام 2004 .
وعلى الرغم من الإستثمار المستمر في التقنية والموارد البشرية وتطوير المنتجات تظل نسبة التكلفة إلى الدخل الخاصة بالبنك نسبة جيدة وفي النطاق المتوقع لها.
واستمرت ودائع العملاء بالنمو وساهمت الأوضاع الاقتصادية المزدهرة في زيادة الأصول الخاصة بالعملاء وحافظت جودة الأصول على مستوى معقول مع مخصصات خسائر ائتمانية ذات مستوى منخفض نسبياً«.
وأضاف: لقد استمر نمو الأعمال في الدولة قوياً واستفادت عوائد القطاع المصرفي من المساهمة الفعالة من قبل المستثمرين في سوق الأسهم المنتعش.
بالإضافة إلى هذا فإن زيادة أرباح المجموعة يؤكدها النمو القوي في جميع أنشطتنا الأساسية ولقد حافظنا على تركيزنا على أساسيات أعمالنا لضمان مكاسب متوازنة ولزخم النمو.
ومن جانبه قال أنيس الجلاف »العضو المنتدب وكبير المسؤولين التنفيذيين«: »لقد بدأت المبادرات الجديدة الخاصة بالأعمال تؤتي ثمارها خلال عام 2005.
وخلال عام واحد من بدء العمليات حقق مصرف الإمارات الإسلامي قاعدة من ودائع العملاء بمبلغ 2.8 مليار درهم وزادت منتجات التمويل والإستثمار الإسلامي إلى مبلغ 1.6 مليار درهم كما في 30 سبتمبر 2005«.
وأضاف: »لقد زاد نشاط قسم الخزينة في الأسواق المحلية والإقليمية مع المزيد من مبيعات المنتجات المركبة للوفاء بالمتطلبات العديدة للعملاء من الشركات.
وشهدت الأعمال المصرفية للأفراد نمواً كبيراً في قروض وودائع العملاء واستمرت في اكتساب حصة بالسوق .
وخلال الربع الثالث من العام قام البنك بافتتاح فرعين جديدين وأضاف 11 جهاز صراف آلي جديداً، ولقد قدمت الأعمال مزيداً من الدعم لفعالية منتجاتها وذلك بالاستثمار في وسائل التقنية الحديثة والعنصر البشري وذلك بغرض خدمة قاعدة العملاء بشكل أفضل«.
واستمرت الإمارات للخدمات المالية (ش م خ) في النمو وزادت الأصول التي تتم إدارتها بنسبة 132% خلال العام مع زيادة في الأرباح تفوق نسبة 200% ولقد طرحت الشركة بنجاح محفظتين جديدتين خلال عام 2005 .
وهما »محفظة الفرص والإصدارات العامة الأولية« »ومحفظة الأسواق« بالإضافة إلى إنشاء مركز متخصص في الإصدارات العامة الأولية بالشركة لإدارة وتشغيل أنشطة الإصدارات العامة الأولية للمجموعة.
لقد نالت نتورك انترناشيونال إجازة من فيزا انترناشيونال كأول مركز مفوض بإصدار بطاقات يوروباي – ماستر – فيزا في المنطقة في عام 2005 وتقوم نتورك انترناشيونال الآن بتنفيذ خدمات إنجاز البطاقات لعدد 24 مصرفاً في الشرق الأوسط .
كما أظهرت الأعمال التجارية للشركة تحقيق أرباح سريعة في السوق. كان أداء الإمارات الدولي للوساطة قوياً حيث قامت بالوفاء باحتياجات العملاء والأسواق في سوق الأسهم المنتعش .
وتصنف شركة الوساطة من بين أكبر ثلاثة وسطاء من ناحية قيمة التداولات المنجزة بأسواق دبي المالية لشهر سبتمبر وستبدأ الشركة قريباً خدمة الوساطة عبر شبكة الانترنت.
كما تستمر مجموعة بنك الإمارات في تخصيص رأس مال للفرص ذات النمو المرتفع والعائد المرتفع، وتتسم استراتيجية المجموعة عبر السنوات القليلة الماضية بزيادة تنوع الأعمال المصرفية والجمع بين الأصول المتغيرة والزيادة الدورية للدخل.
وتحسين نوعية الأصول الخاصة بالمجموعة، هذه الإستراتيجية ما زالت تؤتي ثمارها وينعكس ذلك في الزيادة القوية للأنشطة الأساسية عبر جميع خطوط الأعمال .
وخلال الربع الثالث من عام 2005 قامت شركة ستاندرد آند بورز بتصنيف البنك في الفئة أ/ مستقر / أ-1 تجسيدا لمتانة رسملة البنك وتحقيقه لأرباح مرضية وقوة مركزه في السوق في دولة الإمارات العربية.
وكان قد تم تصنيف بنك الإمارات بالفعل في الفئة (إيه وان/ بي وإن) من قبل شركة موديز وفي الفئة (إيه/ إف وان) من قبل شركة فيتش.
أما حول الرؤية المستقبلية للمجموعة فإن لدى المجموعة حركة أعمال متدفقة وفي وضع جيد يسمح لها بتطوير منتجات جديدة لتغطية احتياجات العملاء من خلال بيئة عمل من المتوقع أن تشهد نمواً كبيراً وتغيراً سريعاً.
وتشعر المجموعة بالإمتنان العميق للدعم المستمر الذي تلقاه من قبل عملائها الكرام والجهود المتواصلة التي يبذلها الموظفون من أجل تحقيق هذه النتائج الممتازة.