ارتفع الين من أدنى مستوى في عامين مقابل الدولار الذي بلغه الأسبوع الماضي وصعد مقابل اليورو أمس اثر تصريح مستشار للبنك المركزي الصيني بأن من الحتمي اجراء مزيد من التغييرات على سياسة البنك الخاصة باليوان.
وقال يو يونج دينج رئيس معهد الاقتصاديات والسياسات العالمية التابع لاكاديمية العلوم الاجتماعية الصينية ان من الحتمي رفع سعر اليوان على المدى الطويل ولكنه اضاف ان أي تغيير من المرجح ان يكون تدريجيا.
وذكرت التكهنات بشأن تغيير سياسة اليوان المستثمرين برفع قيمة العملة الصينية في الحادي والعشرين من يوليو حين دفع التجار الين للصعود بنسبة اثنين بالمئة.
وقال هيدتوشي هوندا خبير العملة في ميزوهز كوربريت بنك في لندن »ارتفع الين بصفة عامة ولكنها عملية تصحيح لخسائر الجمعة ليس فقط مقابل الدولار .
ولكن امام العملات بصفة عامة.« وبحلول الساعة 0935 بتوقيت جرينتش ارتفع الين ربع نقطة مئوية إلى 115.63 يناً للدولار وكان قد انخفض في وقت سابق إلى 115.97 يناً مقتربا من أدنى مستوى في عامين الذي سجله في الأسبوع الماضي.
كما ارتفع الين مقابل الاسترليني بعد ان سجل أدنى مستوى في عام ونصف عام عند 205.59 ينات يوم الجمعة.
وقاومت العملة اليابانية بقوة في الاسابيع الاخيرة فيما يشتري مستثمرون يابانيون اصابهم الاحباط نتيجة أسعار الفائدة التي تقترب من الصفر في الداخل سندات اجنبية ذات عائد مرتفع.
وفي يوليو الغت الصين ربط عملتها بالدولار وتبنت تعويما محكوما يسمح من الناحية النظرية بصعود او هبوط اليوان بمقدار 0.3 بالمئة يوميا مقابل الدولار.
ولكن واشنطن تعتقد ان سعر اليوان يقل عن قيمته مما يعطي الصين فائضا متضخما في ميزان المدفوعات وتريد ان ترتفع العملة بمعدل أسرع.وقال يو ان اقتصاد الصين يبدي مؤشرات تباطؤ او استقرار ولكن من المرجح ان يستمر النمو القوي في العقد المقبل.
وقال هيروشي واتانابي المسؤول المالي الياباني البارز ان "الفترةالتجريبية" لاصلاح اليوان الصيني انتهت وانه ينبغي ان تسمح الصين بقدر أكبر من المرونة الان.واستمر الدعم القوي للدولار فيما يراهن مستثمرون على ارتفاع مطرد لاسعار العملة الاميركية.
وفي وقت سابق من هذ الشهر اكد مسؤولو مجلس الاحتياطي الاتحادي »البنك المركزي الاميركي« عزمهم كبح الضغوط التضخمية مما يلمح إلى ان البنك المركزي سيواصل رفع أسعار الفائدة في الوقت الحالي.
ورفع المجلس اسعار سعر الفائدة الاساسية 11 مرة متتالية منذ يونيو 2004 لتصل إلى 3.75 بالمئة ويتوقع عدد كبير من الاقتصاديين ان يرفع المجلس اسعار الفائدة مرتين اخريين هذا العام إلى 4.25 بالمئة وربما يرفعها اكثر العام المقبل.