قال عالم بريطاني ان مقاومة الآثار الناجمة عن ارتفاع حرارة الأرض والتغيرات المناخية قد تلتهم المساعدات الإضافية التي وافق عليها زعماء دول العالم الصناعي الثماني في يوليو الماضي لانتشال إفريقيا من الفقر.
وأوضح اللورد ماي أوف اوكسفورد رئيس معهد المجتمع الملكي للبحث العلمي في رسالة مفتوحة الى وزراء البيئة والطاقة في مجموعة الثماني ان الاتفاقية التي أبرمت خلال اجتماع قمة المجموعة في منتجع جلين ايجلز الاسكتلندي تضمنت نقاط ضعف.
وأضاف ما دامت تركيزات غازات البيوت الزجاجية تواصل الارتفاع سيبقى الاحتمال الحقيقي نفسه، ان تلتهم تماماً التكاليف المتزايدة لمعالجة العبء الإضافي للآثار المناوئة للتغيرات المناخية في إفريقيا الزيادة في المساعدات والتي تم الاتفاق عليها في جلين ايجلز.
وناشد الوزراء الذين سيلتقون في لندن في أول نوفمبر للقيام بأول مراجعة بعد قمة جلين ايجلز ان يتخذوا موقفاً حاسماً في مواجهة الكارثة المحتملة.
ورأى أن الأدلة العلمية المتزايدة تظهر ان عواقب التغيرات في مناخ العالم هو أكبر تهديد منفرد يواجه العالم اليوم.
واتفق زعماء مجموعة الثماني برئاسة رئيس الوزراء البريطاني توني بلير خلال قمتهم في ذلك المنتجع الاسكتلندي على انفاق أكثر من 25 مليار دولار سنوياً على إفريقيا حيث يقتل الفقر طفلاً كل عشر ثوان.
واتفقوا أيضاً على اتخاذ سلسلة من الإجراءات لمعالجة ارتفاع حرارة الكرة الأرضية والذي يتوقع العلماء ان يهدد حياة الملايين ولاسيما في الدول الفقيرة من خلال زيادة حدوث الفيضانات والجفاف وزيادة منسوب مياه البحر.
ولكن على الرغم من الاعتراف بأن نشاط الإنسان مثل حرق الوقود الأحفوري أحد الأسباب الرئيسية وراء انبعاث غازات البيوت الزجاجية أو المسببة للانحباس الحراري فقد أخفق الزعماء في تحديد أي أهداف أو خطوات للتحرك.