تنطوي سماعات الأذن على فوائد عملية كثيرة حيث أنها تسمح بحرية حركة اليد أثناء الحديث على الهاتف خاصة بعد أن أصبح استخدامها أكثر سهولة بفضل إمكانية الربط اللاسلكي بين الهاتف المحمول والسماعة.وتمثل تقنية البلوتوث إحدى وسائل الربط اللاسلكي بين الهواتف المحمولة والسماعات.

ويقول أوليفر يانجكلاوس من شركة بلانترونيكس للالكترونيات ومقرها في ألمانيا إن 85 بالمئة من السماعات التي تباع في تقديره يمكن استخدامها مع الهواتف المحمولة.

وأوضح أن لا يوجد اختلاف بين السماعات التي تستخدم مع الهواتف المحمولة وتلك التي تستخدم مع أجهزة الكمبيوتر الشخصي ويضيف أن مصنعي هذه السماعات يهدفون إلى بيع منتجاتهم أيضا لهواة ألعاب الكمبيوتر ومستخدمي مواقع الاتصالات على الانترنت.

ويقول تورستن جابرييل مدير المبيعات في مركز شركة نوكيا في مدينة دوسلدورف الألمانية إنه ينبغي أن يكون هناك توافق بين الأجهزة التي يراد الربط بينها بتقنية البلوتوث ونصح المستهلكين بالتأكد من وجود هذا التوافق بين هواتفهم المحمولة والسماعات قبل شرائها.

وطرحت شركة بلانترونكس مؤخرا سماعة أذن ستريو تعمل بنظام البلوتوث يمكن ربطها بأجهزة الستريو باستخدام جهاز خاص يحمل اسم دونجل.وقال بيرنهارد جودليت من مجلة »كونيكت« التي تصدر في شتوتجارت إن السماعات الجيدة التي تعمل بتقنية بلوتوث تباع بحوالي 50 يورو.

وبغض النظر عن سعر السماعة ينصح المستهلكون بتجربتها قبل الشراء.ويقول جودليت إن شراء السماعات »يشبه إلى حد ما شراء الأحذية« حيث أن أغلى وأحدث السماعات يمكن أن تكون غير مريحة عند وضعها على الأذن.

ويصل وزن السماعات الخفيفة في الوقت الحالي إلى حوالي 20 جراما كما يمكن وضعها على أي من الأذنين حسب رغبة المستهلك.

وينصح يونجكلاوس المستهلك بصرف النظر عن نوع السماعة التي يرغب في شرائها أن يقوم بتجربتها عند البائع والتأكد من توافقها مع هاتفه المحمول ويضيف: »إذا لم تعمل السماعة على الفور فعليك بالاستفسار من البائع«.

(د ب أ)