يشهد مركز المؤتمرات الضخم بمدينة ميونخ الألمانية اعتباراً من بعد غد الأربعاء فعاليات أكبر مؤتمر أوروبي حول وسائل الإعلام والذي يستمر ثلاثة أيام حافلة بالكلمات والندوات وجلسات العمل التي يعقدها الخبراء
وتتركز فعالياته هذا العام على التطورات التكنولوجية.
ومن المقرر أن يفتتح إدموند شتويبر رئيس وزراء ولاية بافاريا الألمانية فعاليات الدورة 19 من هذا المؤتمر الذي يحمل هذا العام شعار »القيمة المضافة لوسائل الإعلام كقوة دافعة باتجاه التنمية والابتكار«.
ومن المتوقع أن يركز شتويبر الذي اختير لتولي وزارة الاقتصاد في حكومة الائتلاف الكبير المقبلة في برلين على تناول الكيفية التي تحدد من خلالها التغيرات التكنولوجية ملامح خريطة وسائل الإعلام.
أما بالنسبة لجلسات العمل التي سيعقدها الخبراء فستضم 500 متحدث وستركز هي الأخرى على مختلف التفاصيل الخاصة بأسواق وسائل الإعلام في المستقبل بما في ذلك التطورات التكنولوجية على هذا الصعيد إلى جانب مسألة تمويل المشروعات الخاصة إضافة إلى السياسة التي تتبعها صناعة السينما.
ومن المنتظر أن يبلغ عدد حاضري فعاليات مؤتمر هذا العام 7000 شخص من داخل ألمانيا وخارجها.وبعد كلمة شتويبر الافتتاحية بوقت قصير سيتم عقد جلسة العمل التقليدية التي يطلق عليها اسم »جولة الفيل« والتي يقودها هيلموت ماركفورت رئيس تحرير مجلة »فوكوس« الالمانية ذلك الرجل واسع الأفق الذي يتسم بالبراعة.
وسيشارك في جلسة العمل تلك كل الشخصيات البارزة على الساحة الاعلامية الالمانية تقريبا ومن بينهم وولف-ديتر رينج رئيس الجهاز المسؤول عن مراقبة ما تبثه وسائل الاعلام في بافاريا والمعروف اختصارا باسم »بي.إل.إم« وهيربرت كلوبير رئيس مجموعة إمبورتانت تيلي مونشين« وجورج كوفلر مدير محطة »بيرمير« التليفزيونية المشفرة وأيضا يورجين دوتس رئيس رابطة شركات البث والاتصالات الخاصة إلى جانب كل من توماس جروبر وماركوس شاتشتر مديري شبكتي »آيه.آر.دي« و»زد.دي.إف« التلفزيونيتين التجاريتين على التوالي.
وتسلم في نهاية فعاليات الدورة 19 للمؤتمر الأوروبي لوسائل الإعلام الجائزة التي تمنحها شبكة »سي.إن.إن« الإخبارية الأميركية بالتعاون مع الجهة الراعية للمؤتمر والتي تعد محاولة لتشجيع الإعلاميين الشبان في ألمانيا والنمسا وكذلك في المناطق التي تتحدث باللغة الألمانية في سويسرا.
(د. ب. أ)