أعلنت وزارة الصحة الكمبودية تخصيص مليوني دولار للترويج للأدوية المحلية في مسعى للحد من الواردات من الأدوية التي لا تنطبق عليها معايير صناعة الدواء في بعض الأحيان فضلا عن تحسين الميزان التجاري الذي يشهد عجزا مخيفا.
وقال نوت سوخوم المسؤول البارز بالوزارة إن الوزارة ستنفق الاموال في عام 2006 لشراء الأدوية المحلية الرخيصة والتي يسهل إنتاجها مثل باراسيتامول وفيتامين (ج).
وقال وكيل وزير الخارجية الكمبودية هيم تشين إن لدى كمبوديا حاليا ستة مصانع أدوية مسجلة تقوم بتصنيع 200 نوع من الأدوية ومنها العقاقير المضادة للارتجاع الفيروسي لكن الخطة التي أقرتها الحكومة من حيث المبدأ لا تنطبق إلا على الادوية البسيطة مثل باراسيتمول كما انها لن تؤثر على معدل واردات العقاقير مثل تلك المضادة للملاريا.
غير أن المسؤول اعترف بأن التمويل يعد مشكلة أمام تطبيق هذه الخطة.
وتستورد كمبوديا حاليا مستلزمات طبية بكميات كبيرة من دول مثل الهند وتايلاند وفيتنام.
وتفتقر الدولة التي يشتغل معظم سكانها بالزراعة والصيد في الواقع إلى أي صناعات ثانوية بعد نحو 30 عاما من الحرب الأهلية كما تشهد بطئا في عودة الاستثمارات الأجنبية وهو ما يعني أن كمبوديا تصدر معظم إنتاجها من المواد الخام وتستورد المنتجات كاملة التصنيع. وأشارت الإحصاءات الأخيرة إلى أن معدل التضخم يدور حول سبعة في المئة.
(د.ب.ا)