تجتذب الفعاليات المختلفة لمهرجان رمضان الشارقة المئات من الزوار والمتسوقين بصفة يومية وقد أضافت الفعاليات الطبية والتي تقدم خدمات مجانية للجمهور كالعادة نوعاً جديداً من الخدمات التي تجتذب فئات من الجمهور ومن جميع الجنسيات وتبدأ هذه الفعاليات عملها من بعد الإفطار مباشرة وحتى الساعة الواحدة ليلاً.

وفي هذا الإطار يقول الشيخ محمد بن صقر القاسمي وكيل وزارة الصحة المساعد مدير منطقة الشارقة الطبية إن المنطقة تعد شريكاً فعالاً مع غرفة التجارة واللجنة التنظيمية العليا في إنجاح المهرجان والذي يعد من الأحداث الترويجية المهمة في إمارة الشارقة ودولة الإمارات وتعمل المنطقة الطبية من خلال مشاركتها السنوية على تطوير الخدمات المجانية التي تقدم للزوار من خلال الكوادر التي نخصصها للعمل خلال أيام المهرجان لتقديم التوعية الصحية ونشرها.

ويضيف: لقد قدمنا العديد من المبادرات خلال الدورات السابقة والتي حظيت باهتمام ورضا الزوار وحققت نتائج إيجابية أيضاً ومنها توفير خدمات الكشف المجاني عن السكري وضغط الدم ومكافحة التدخين والكشف عن الأسنان ونحن العام الحالي نضيف فعاليات أخرى وخدمات جديدة

ومنها خدمة الكشف المبكر عن سرطان الثدي ونعمل على تقديم جميع الخدمات التوعوية العلمية لرواد مهرجان رمضان الشارقة من خلال الندوات والمحاضرات والمطبوعات التي تحث على اتباع النظم الغذائية والصحية لأفراد المجتمع ولجميع الفئات والمستويات العمرية.

وأكد أحمد المدفع رئيس مجلس إدارة غرفة الشارقة نائب رئيس اللجنة التنظيمية العليا للمهرجان على التعاون والتنسيق بين الغرفة والهيئات والمؤسسات والدوائر الحكومية والقطاع الخاص لإنجاح فعاليات المهرجان

وقد تكرس هذا الأمر خلال السنوات الماضية ومن المشاركات الناجحة مشاركة منطقة الشارقة الطبية والتي تؤدي دوراً مهماً في نشر الثقافة الصحية وتوعية الناس سواء من حيث مضار التدخين أو ضرورة الحفاظ على البيئة والحد من التلوث والاكتشاف المبكر للأمراض وهو دور مقدر لمنطقة الشارقة الطبية مما أكسب مشاركتها أهمية بالغة في تعزيز مكانة المهرجان ونجاحه.

ويقول أحمد المدفع إن الفعاليات التراثية تحظى باهتمام خاص حيث تبرز جزءاً من حياة ابن الإمارات في الماضي وتهيئ الفرصة للاطلاع على أساليب الحياة التي كان يعيشها الآباء والأجداد لافتاً إلى أن مهرجان رمضان الشارقة يعد واحداً من أبرز الأنشطة الترويجية وأقدمها في الدولة ومنطقة الخليج ويعود نجاحه إلى التعاون المثمر بين القطاعين الحكومي والخاص.

وأشاد محمد أحمد أمين المنسق العام للمهرجان بالفعاليات العامة والمتخصصة لمهرجان هذا العام خاصة وأن الدورة الجديدة تشهد تنظيم فعاليات وقرى تسويقية وخدمية ونفع عام تحت مظلة واحدة وفي مكان واحد وهو مركز اكسبو الشارقة وهو الحدث الأكبر الذي ينظم لأول مرة خلال دورات المهرجان.

وكشف المنسق العام أن عدد زوار المهرجان يتوقع أن يزيد عن الأعوام السابقة وأنه يتوقع زيادة العدد خلال الأيام المقبلة خاصة وأن أول أيام شهر رمضان تشهد نوعاً من الاستعدادات من قبل الأسر لاستقبال الشهر الفضيل كما أنه يتوقع أن تزداد نسب زوار المهرجان والفعاليات في عطلة نهاية الأسبوع وبدء عمل لجنة السحوبات.

وقال إن الفعالية الطبية تشهد في كل عام إضافة جديدة من خلال الخدمات والجهود التوعوية المقدمة لمكافحة التدخين وفحص ضغط الدم والسكري وهذه الخدمات تقدم مجاناً لزوار المهرجان.

وقال عبد العزيز المسلم مدير إدارة التراث ورئيس اللجنة التراثية في المهرجان إن مشاركة إدارة التراث في المهرجان تأتي في إطار دعم ومساندة مختلف الأنشطة والبرامج التي تنظم في إمارة الشارقة وخصوصاً مهرجان رمضان الذي أصبح يتمتع بمكانة متميزة ضمن خارطة الأحداث الترويجية والتسويقية التي تنظم في المنطقة بالإضافة إلى التطور التنظيمي والتوسع في عدد المشاركين وأيضاً الزيادة في الإقبال الجماهيري والذي يرتفع ويزداد عاماً بعد عام.

وأضاف ان تواجد القرية التراثية أسهم بإثراء هذا الحدث الرمضاني ويضفي أجواء تراثية من خلال إيجاد تواصل بين الأجيال ومن خلال تعريف الأجيال الشابة على معالم الحياة التي كان يعيشها الآباء والأجداد.

ولفت المسلم إلى أن القرية التراثية تتوافر فيها العديد من الأنشطة حيث يمكن للزوار التعرف على إبداعات وابتكارات الفنانين المحليين من خلال مشاركتهم بالقرية كما تضم القرية الاستوديو التراثي والتعرف على عرض الطرق القديمة في التعليم والركن الخاص بالطب الشعبي الإماراتي، والعروض الشعبية التي كانت تمارس من قبل الأطفال وتضم القرية مجلساً رمضانياً يتسامر فيه الآباء والأجداد.

الشارقة ـــ مصطفى عويضة