يتجه العديد من سكان الدولة خلال شهر رمضان للعمل التطوعي، وخصوصاً خلال حملة »دبي مدينة العطاء« التي تنظمها غرفة تجارة وصناعة دبي للسنة الثامنة على التوالي، بحيث ينضم العديد من بينهم إلى الغرفة لمساعدة فريق العمل على إنجاح الحملة وتسهيل كل المهام الملقاة على عاتقها.
وينقسم متطوعو حملة دبي مدينة العطاء إلى قسمين. يركز القسم الأول على تدريب الخريجين والخريجات على العمل الجاد والتنسيق مع الدوائر الحكومية المختلفة والشركات الخاصة لإنجاح فعاليات الحملة وتهيئتهم لبيئة العمل.
أما القسم الثاني فيشمل موظفي غرفة دبي الراغبين في المشاركة في الحملة والعمل بعد ساعات الدوام الرسمي، حيث يقومون بمراقبة الفعاليات والعمل على إنجاحها عن طريق استطلاع رأي الجمهور ورغباتهم.
وتقول فاطمة حسن أهلي، إحدى المتطوعات لبرنامج التدريب العملي الخاص في حملة دبي مدينة العطاء 2005 في قسم الدعاية والإعلام »إنني اكتسبت خبرة كبيرة من خلال انضمامي إلى البرنامج التطوعي، حيث تقتصر مسؤولياتي على متابعة المراكز والمحلات التجارية التي ترغب المشاركة في الحملة وإصدار التصاريح لها.
وقد ساهمت مشاركتي في صقل مهارتي في التنسيق والمتابعة حيث أتابع الشركات المختصة بتجهيز الهدايا لتوفير ما يستلزم لحملة دبي مدينة العطاء وإدارة غرفة تجارة وصناعة دبي كما أقوم بتنسيق الاجتماعات بين الإدارة والشركة المعنية وغيرها من المهمات التي شكلت خطوة إيجابية في حياتي العملية«.
من جانبه، قال عبد الرحيم حاجي إنني أشكر غرفة تجارة وصناعة دبي على إتاحة الفرصة لي للمشاركة في حملة دبي مدينة العطاء حيث اكتسبت حسن التعامل مع المراجعين والموظفين وكيفية تنظيم العمل والتنسيق بشكل فعال.
ويقول جود كومار، وهو من المتطوعين أيضاً: »إنني أنتهز هذه الفرصة لأشكر القيمين على حملة دبي مدينة العطاء وخصوصاً نهى محمد صفر منسق عام الحملة لإفساح المجال أمامي للانضمام إلى فريق العمل، ما ساهم في اكتسابي الكثير من الخبرة في مجال الدعاية والتسويق والعلاقات العامة وتنظيم المؤتمرات وأتطلع إلى خدمة غرفة تجارة وصناعة دبي كل ما تسنى لي الوقت لأنهم من أكثر الأشخاص الذين ساعدوا على زيادة ثقتي بنفسي وبقدراتي«.
أما فوزية الدشتي، عضو لجنة التنسيق والمتابعة لحملة دبي مدينة العطاء 2005 فتقول »إنني شاركت العام الماضي في حملة دبي مدينة العطاء وقد دفعتني بيئة العمل المميزة في الغرفة للمشاركة هذا العام أيضاً وخاصة في قسم العلاقات العامة حيث اكتسبت خبرة جيدة في مجال التعامل مع الناس
ومع فريق العمل داخل الغرفة وخارجها، والمشاركة في التنسيق والإشراف على الفعاليات المختلفة، وهي فرصة جيدة لتطوير وصقل المهارات التي تعلمتها من خلال دراستي للإعلام وستساعدني هذه الخبرة على استكمال دراسة الماجيستير في مجال العلاقات العامة«.
صحيح أن هؤلاء المتطوعون يكتسبون خبرات واسعة في حقل الأعمال إلا أنهم يساهمون في شكل مباشر في تفعيل حركة حملة »دبي مدينة العطاء« بفضل مشاركتهم الفعالة التي تخدم رسالة الخير في هذا الشهر الفضيل.
دبي ــ »البيان«