قال وزير الطاقة القطري عبدالله العطية ان شركة قطر للبترول المملوكة للحكومة تعتزم زيادة رأسمالها إلى 50 مليار ريال »13.74 مليار دولار« من 20 مليار ريال للمساعدة في تمويل مشاريع ضخمة للطاقة في البلاد.ونقلت وسائل إعلام قطرية عن العطية قوله ان مجلس الوزراء وافق هذا الأسبوع على زيادة رأس المال.

وقال العطية »قطر للبترول دخلت في مشاريع ضخمة تقدر تكاليفها بعشرات المليارات من الدولارات مما أدى بقطر للبترول إلى طلب رفع رأسمالها إلى ما يعادل حجم المشاريع الكبرى وتملكها مشاريع في مجال الهيدروكربونات«.

وأضاف ان هذه المشاريع ستحتاج إلى استثمارات تزيد قيمتها على 70 مليار دولار على مدى الأعوام الخمسة إلى الستة القادمة بما يجعل قطر أكبر مصدري الغاز في العالم.

وتمتلك قطر.. وهي أيضاً منتج للنفط عضو بمنظمة أوبك.. ثالث أكبر احتياطيات في العالم من الغاز الطبيعي ومن المتوقع ان تصدر 77 مليون طن سنويا من الغاز الطبيعي المسال بحلول عام 2012.

وحول التوسعات المقبلة قال العطية هناك مشاريع كبيرة للغاز مثل تحويله إلى سوائل أي لإنتاج وقود الديزل النظيف والنفتا ومنتجات بترولية أخرى ومشاريع بتروكيماوية متنوعة المنتجات وغيرها من المشاريع ذات القيمة المضافة العالية.

وأشار إلى أن لدى قطر للبترول مشاريع ضخمة هي تحت التنفيذ حالياً يتوقع لها نجاح كبير سوف تحققه هذه المشاريع ونوعيتها مما أدى بقطر للبترول إلى رفع رأسمالها حتى يكون رأسمالها متناسباً مع حجم المشاريع الضخمة والعوائد المحققة لهذه المشاريع.

وحول حجم التكلفة المالية لهذه المشاريع الضخمة أكد العطية ان هناك مشاريع كثيرة وخاصة في صناعة الغاز المسال.وحول ارتباط رفع رأسمال »قطر للبترول« برفع الطاقة الإنتاجية قال النائب الثاني وزير الطاقة والصناعة ان الطاقة الإنتاجية ستزيد عن مستواها الحالي إلى حوالي 25 مليار قدم مكعب يومياً

وذلك بعد اكتمال المشاريع العملاقة المقرر أن تبدأ الإنتاج مع عام 2011.. موضحاً أن إجمالي هذه الكمية من الغاز الطبيعي بالإضافة إلى النفط والسوائل البترولية الأخرى تعادل قرابة خمسة ملايين برميل مكافئ نفطي يومياً.

وحول العقود المتوقع إبرامها مستقبلاً قال ان كل العقود الخاصة بالغاز المسال أبرمت لإنتاج حوالي 77 مليون طن سنوياً مما سيجعل قطر أكبر دولة مصدرة للغاز المسال وهناك مشاريع تحويل الغاز إلى سوائل لإنتاج وقود الديزل النظيف والنفتا والمنتجات البترولية الأخرى.

وحول إمكانية إنشاء مشاريع جديدة رد بالقول سوف يكون هناك مشاريع جديدة قادمة في الوقت الذي سوف نكون فيه بانتظار انجاز المشاريع الجاري تنفيذها حالياً لتبدأ الإنتاج بعد خمس سنوات من الآن.

(الوكالات)