انفرجت أزمة المحروقات في لبنان بشكل مؤقت، بعدما استأنفت شركات استيراد النفط تزويد المحطات بمادتي البنزين والمازوت ، بانتظار ما سيؤول إليه الاجتماع الذي سيعقد غداً الاثنين بين وزير الطاقة والمياه محمد فنيش وتلك الشركات.
وكانت الشركات قررت بعد اجتماعها أول من أمس معاودة ضخ الكميات اللازمة من المشتقات النفطية، وذلك بعد تلقيها اتصالات كان آخرها من الوزير فنيش الذي أبلغها أن نتائج تقرير الخبير المكلف بدرس جدول تركيب الأسعار، أظهرت غبناً لاحقاً بهم جراء قرار حسم الـ10 دولارات من ثمن البضاعة.
وأعلن رئيس تجمع الشركات بهيج أبو حمزة ان عمليات التسليم عادت طبيعية منذ ظهر أول من أمس نتيجة الاتصالات التي تمت مع وزارة الطاقة والمياه على أمل إنهاء الأزمة غداً الاثنين.
من جهته، أعلن رئيس نقابة أصحاب الصهاريج ومتعهدي نقل المحروقات ابرهيم سرعيني، ان الصهاريج عاودت عملها أيضاً بعدما استأنفت شركات الاستيراد تسليم المحروقات إلى المحطات في كل المناطق.
واستغرب وزير الطاقة والمياه اللبناني محمد فنيش توقف شركات النفط عن توزيع مادتي البنزين والمازوت، معلناً عن اجتماع سيعقده غداً الاثنين مع تجمع شركات النفط، لمعالجة الموضوع ضمن التوجهات الممكنة، في حين أكدت الشركات استمرار إضرابها حتى تنفيذ المطالب.
وأشار فنيش إلى أنه تلقى خطاباً من شركات النفط يتعلق بالمطالبة بإلغاء حسم الدولارات الخمسة على الطن، وهو قرار كان اتُخذ أيام الوزير السابق بسام يمين يقضي بحسم خمسة دولارات عن كل طن تبعاً لمواصفات البنزين، إلا أن القرار لم يُطبق، ولذلك فإننا فرضنا اقتطاع خمسة دولارات إضافية عن الفترات التي لم يُطبق فيها القرار ولأسابيع عدة.
بيروت ـــ »البيان