رانية شهاب مذيعة لبنانية تعمل في إذاعة "راديو سكوب"، درست الآداب والعلوم الإنسانية لاقتناعها بأن "لغة الإنسان هي هويته وطريقه للتعرف على الآخر"، نالت شهادة "ليسانس" في الأدب العربي.
بدأت العمل الإذاعي في الخامسة عشرة من عمرها في إذاعة "بيروت الشرق"، وفي أواخر العام 1997 انتقلت إلى "إذاعة صوت الغد" قبل أن تنضم أخيرا إلى إذاعة "راديو سكوب" التي تقدم فيها العديد من البرامج المنوعة والترفيهية، وقد فازت شهاب بالعديد من الجوائز الإعلامية والاجتماعية عن برامجها.
رانيا الآتية من منطقة حاصبيا، والمتحدرة من عائلة أميرية، أمضت طفولة صعبة في خضم الحرب الأهلية اللبنانية، ولكن حنان الأهل كان تعويضا كبيرا لها عن أمور كثيرة افتقدتها.
* لاأحلم بالتلفزيون
التقيناها في مكاتب "راديو سكوب"، فقالت إنها تحب العمل الإذاعي كثيرا ولا تحلم بالانتقال إلى التلفزيون، واعترفت أنها لا تستمع إلى الإذاعات الأخرى ليس تكبرا منها بل لأنها لا تمتلك الوقت الكافي وذلك بسبب انشغالها الدائم بالتحضير لبرامجها.
عملت شهاب في السابق في مجال الصحافة المكتوبة كمديرة تحرير لمجلة »خلود«، وكتبت بعض المقالات الصحافية، إلا أنها لم تكمل هذا المشوار، لا تطمح إلى الظهور من خلال التلفزيون، وليس هدفها الشهرة، تجد راحتها في الغرفة بين أربعة جدران وأمامها الميكرفون.
تتحدث من خلاله وتستقبل اتصالات المستمعين.تستمع رانيا إلى صوتها في البرامج التي تقدمها، لتراقب أداءها. وتلاحظ أنها تنزعج عادة من نفسها، تشعر أنها لا تتقبل أداءها، وهي لذلك لا تخاف أن تتلقى انتقادات من الآخرين، وتذكر كيف صعدت مرة في سيارة أجرة وسمعت نقد السائق لبرنامجها فتقبلته بكل رحابة صدر وحاولت أن تستفيد منه لتحسن أداءها.
تعترف رانيا انها متقلبة جداً في الحياة، تحب المنافسة، يعجبها أنها متفائلة جداً، قريبة من الله، طموحة، وراضية عن ذاتها.
* مع النجوم
علاقتها بالفنانين تختلف من شخص إلى آخر، بعضهم ترتبط بهم بعلاقات صداقة وبعضهم الآخر يمرون ضيوفا على برامجها، ولكنها تفضّل البقاء بعيدة عن الساحة الفنية وتشعباتها، المزدحمة بالأقنعة والابتسامات التي تخفي الخبث والكيدية والكذب.
عن تجربتها في استضافة الفنانين، تقول رانيا أنا لا أستفز الضيف، ولا أجرحه، أكون حذرة أثناء استقبالي لبعض الضيوف المعروفين بردود أفعالهم العنيفة وبشخصياتهم المنفردة، فقد كنت حذرة جداً أثناء لقائي بالمخرج المصري يوسف شاهين ولكني في النهاية حصلت منه على شهادة حسن الأداء.
بيروت ـ البيان