تتضافر الجهود خلال شهر رمضان الكريم في غرفة تجارة وصناعة دبي بالتعاون مع العديد من الجهات واللجان التنسيقية بهدف تسهيل مهام حملة دبي مدينة العطاء وتوفير أفضل المناخات لتنظيم الفعاليات والنشاطات على اختلافها بالصورة التي ترضي سكان دبي وحكامها الكرام.

وتم هذا العام التنسيق المسبق مع العديد من الدوائر الحكومية التي وفرت كل منها حسب اختصاصها الكثير من الدعم. وتحظى هذه الدوائر الحكومية بإشادة القائمين على حملة دبي مدينة العطاء لجهودهم الكثيفة التي يبذلونها في سبيل إنجاح الحملة، وقالت سمية الشامسي، رئيسة لجنة التنسيق والمتابعة في حملة دبي مدينة العطاء 2005: »

إننا نشكر أعضاء اللجنة التنسيقية على جهودهم المبذولة لا سيما الذين يشاركوننا مسيرة العطاء سنوياً وأيضاً مجلس دبي الثقافي الذي يشارك معنا للمرة الأولى هذا العام.

إن أعضاء اللجنة يلعبون دوراً فعالاً في إنجاح الحملة وفعالياتها وهم لا يترددون أبداً في خدمة كل ما يسهل مهام الحملة ويساعد على إنجاحها بالطرق الحميدة«.

ويقوم الرائد عمر علي الشامسي، رئيس قسم العلاقات العامة والتشريفات في إدارة الجنسية والإقامة ـــ وزارة الداخلية بتقديم تأشيرات دخول للشركات المنظمة للفعاليات وعرض لافتات حملة دبي مدينة العطاء 2005.

وقد أبدى النقيب الشامسي استعداداً كاملاً لتنفيذ هذه المهمة الملقاة على عاتقه في شهر رمضان الفضيل، شهر الخير والعطاء، مؤكداً على تشجيعه الكامل لفعاليات الحملة التي تساهم مساهمة فعالة في تفعيل العمل الإنساني في دبي.

من جهته، يوفر الملازم أول عيسى حمزة، القيادة العامة لشرطة دبي الأمن في الافتتاحات والختامات الخاصة بفعاليات حملة دبي مدينة العطاء 2005 ويقول في هذا الإطار: »تقوم شرطة دبي بتوفير الحواجز الأمنية للمراكز المشاركة في دبي مدينة العطاء، وكذلك الملتقى الرمضاني الرابع.

هذا وتقوم شرطة دبي بتنظيم الحركة المرورية في الشوارع ولجائزة القرآن الكريم إلى جانب مساعدة المحتاجين والفقراء«.في المقابل، ينسق عبد الرحمن عيسى من مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة مع القائمين على حملة دبي مدينة العطاء بهدف تسهيل وتخليص البضائع الجمركية ويقول في هذا الخصوص: »إن تكاتف جهود الدوائر الحكومية هو العنصر الأساسي في إنجاح الفعاليات.

من هنا تحرص مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة سنوياً على المشاركة في هذه الحملة من خلال تقديم خدماتها الجمركية إلى غرفة تجارة وصناعة دبي في هذا الشهر الفضيل«.

ومن دائرة التنمية الاقتصادية، يتولى وليد عبد الملك رئيس شعبة الرقابة في دائرة التنمية الاقتصادية مهمة تقديم تصاريح ترويجية للحملات المشاركة في الحملة وتفتيش الأسواق ومراقبتها في عملية توزيع الكوبونات والتنزيلات للمحلات المشاركة في الحملة.

وتلعب بلدية دبي أيضاً دوراً بارزاً في إبراز صورة حملة دبي مدينة العطاء بأفضل حلة بحيث يساعد عمر المري من قسم العلاقات العامة في بلدية دبي على تقديم التسهيلات والتصاريح المختلفة لزينة الحملة في المدينة مثل الأعلام المعلقة والأعلام المرفرفة فوق الجسور وإلى ما هنالك من لافتات وصناديق الإنارة التي تساهم في الترويج للحملات خلال الشهر الفضيل.

وأكد عبد الله النجار، مدير إدارة الفعاليات والمناسبات في حكومة دبي دائرة الطيران المدني، على استعداد دائرة الطيران المدني لتقديم المساعدة لحملة دبي مدينة العطاء كل ما اقتضى الأمر سنوياً.

فكالعادة، تقدم هذه الدائرة تسهيلات كثيفة في المطار سواء لجهة استقبال كبار زوار دبي مدينة العطاء أو تقديم أرض المطار لعرض شعارات الحملة ولافتاتها.

ويأخذ كل من الملازم أول إسماعيل عبد الله أحمد والمقدم إبراهيم عبيد الصائغ من إدارة الدفاع المدني الاحتياطات اللازمة لمكافحة الحريق وتأمين مواقع الفعاليات والتنسيق في إقامة دورات تدريبية. من جهته، يهتم إبراهيم طالب، المسؤول عن إدارة خدمات المتعاملين في هيئة كهرباء ومياه دبي، بالتنسيق في إعطاء التسهيلات لتوفير الكهرباء في مواقع الفعاليات لدبي مدينة العطاء.

كذلك، ينضم هذا العام إلى لائحة أعضاء اللجنة التنسيقية خليل عبد الواحد، من مجلس دبي الثقافي الذي يشارك للسنة الأولى مع حملة »دبي مدينة العطاء 2005« وقصي عبيد الله، تنفيذي الفعاليات في دائرة السياحة والتسويق التجاري بحيث ترعى غرفة تجارة وصناعة دبي للسنة الأولى خيم الدائرة الرمضانية »يا باغي الخير أقبل«.

كما شاركت جميع الدوائر في جمع التبرعات عبر صناديق الحملة للتبرعات المنتشرة في الدوائر المشاركة حيث تم توزيع عدد من صناديق التبرعات على مختلف الدوائر الحكومية المشاركة في حملة دبي مدينة العطاء.

دبي ــــ »البيان«