بحث د محمد الزرعوني نائب رئيس واحة دبي للسيليكون والمدير العام للمنطقة الحرة بمطار دبي بمكتبه بسلطة المنطقة الحرة أول من أمس مع جسون ديفز القنصل العام الأميركي عدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك والتعاون الثنائي بين الشركات الأميركية العاملة في صناعة التكنولوجيا وواحة دبي للسيليكون المشروع التكنولوجي الذي انطلق قبل عامين بمبادرة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع.

وأوضح د. محمد الزرعوني بأن زيارة القنصل الأميركي تأتي ضمن خطة واحة دبي للسيليكون للالتقاء بممثلي الدول الكبرى والتي تقود صناعة التكنولوجيا العالمية وتعريفهم بالمشروع ونشاطاته وشرح آخر التطورات التي وصلت إليها واحة السيليكون. وجرى بحث إمكانية التعاون مع الشركات الأميركية العاملة في مجال تصميم وصناعة الشرائح الإلكترونية.

و قال الزرعوني إن اللقاء عرض لموضوعات الملكية الفكرية ونقل وتوطين التكنولوجيا في إطار اتفاقية التجارة المشتركة المتوقع استئناف محادثاتها بين البلدين في نوفمبر المقبل.

كما تعرف القنصل على الشركات الأميركية التي تم التعاون معها في مجال صناعة تكنولوجيا مثل شركة »إل اس اي لوجيك« لتصميم الشرائح الالكترونية وشركة »سنوبسس« للبرمجيات وللبرامج التدريبية في تصميم الدوائر الالكترونية وشركة »اي تي لابس« وشركة »نورتل للشبكات« وشركة »اميل كوميونيكاشن«.

وقال إنه من المتوقع أن تتجه العديد من الشركات الأميركية لتوسيع نشاطاتها في المنطقة ودبي خاصة بعد توقيع عدد من اتفاقيات التجارة الحرة المشتركة مع دول المنطقة.

وقال إن أهم وأكبر الشركات الأميركية التي تعمل بالمنطقة الحرة على سبيل المثال لا الحصر هي شركة بوينج انترناشيونال لوجيستيكس وشركة «أبوت للمعامل« وشركة جونسون آند جونسون وشركة باناسونيك للطيران وشركة ويز الدوائية العالمية.

وأكد الزرعوني بأن رغبة الشركات الأميركية بإيجاد موطئ قدم لها في واحة دبي أو المنطقة الحرة يعد مكسباً حقيقياً يأتي بالفائدة الاقتصادية على الطرفين ويحقق المصلحة المشتركة.

ومن جانبه قال جسون ديفز القنصل الأميركي إن النمو المطرد الذي تشهده دبي في مجمل قطاعاتها الاقتصادية الحيوية يجعل منها محل أنظار العديد من الدول والشركات الكبرى التي تسعى لتوسيع نشاطاتها في المنطقة.

وأضاف أن التوسعات التي تشهدها واحة دبي للسيليكون المشروع الاستراتيجي في قطاع التكنولوجيا يعكس أمكانية دبي في التخطيط لنقلة واسعة تجاه الاقتصاد المعرفي وسد الثغرة التكنولوجية وتوطين أحدث الصناعات التكنولوجية. و قال إننا نتابع بإعجاب هذه التطورات التي تصب في إطار المنفعة العامة المشتركة بين البلدين.

وأكد ديفز بأن القنصلية متمثلة في ملحقيتها الاقتصادية وبقية أقسامها سوف تعمل على توثيق الصلة والربط بين واحة دبي للسيليكون والشركات الأميركية العاملة في صناعة التكنولوجيا.

وقال سوف نعمل على إيصال المعلومات المناسبة لتلك الشركات وتشجيعها للاستفادة من التسهيلات المتوفرة لديكم. وأضاف أن التعاون بين الشركات الأميركية وواحة دبي للسيليكون وكذلك الشركات الراغبة في العمل بالمنطقة الحرة سوف يزداد مستقبلاً خاصة بعد توقيع اتفاقية التجارة المشتركة بين البلدين.

وقال من المتوقع أن يتضاعف عدد الشركات الأميركية خلال السنوات المقبلة حيث يبلغ عدد الشركات الأميركية العاملة حالياً في دبي 600 شركة في مختلف القطاعات.

دبي ـ البيان