هبطت الأسهم الأوروبية أمس متأثرة بمخاوف تضخمية جديدة ونتائج أعمال شركة اريكسون التي جاءت متباينة في حين اقتربت أسعار النفط من أدنى مستوياتها في ثلاثة أشهر مما أضر بأسهم شركات الطاقة.

وأعلنت اريكسون لمعدات الاتصالات انخفاض أرباحها الإجمالية في الربع الثالث من العام عن المتوقع مما دفع سهمها للهبوط بنسبة اثنين في المئة على الرغم من أن أرباحها قبل خصم الضرائب جاءت متمشية مع توقعات السوق.

وقال ريتشارد وندسور المحلل في نومورا »التوقعات كانت مرتفعة بالنسبة لاريكسون ونحن نعتقد أن هذه النتائج لا تضاهيها فيما يتعلق بالابقاء على مستوى التقييم الراهن«.

وهبط سهم شركة كومباس أكبر شركة للتوريدات الغذائية في العالم بنسبة 6.3 في المئة. وقالت الشرطة إن بيتر هاريس رئيسها التنفيذي المسؤول عن بريطانيا وايرلندا والشرق الأوسط وإفريقيا سيوقف عن العمل لحين الانتهاء من تحقيق.

وسجل مؤشر يوروفرست هبوطاً بمقدار 0.3 في المئة مسجلا 1174.1 نقطة بعد أن عوض بسرعة نصف خسائره عند بدء التعامل. كما تراجع المؤشر المتوقع أن يشهد الأسبوع الثالث على التوالي من الانخفاض 5.4 في المئة منذ أن سجل أعلى مستوياته في ثلاثة أعوام ونصف العام البالغ 1242.24 نقطة يوم الخامس من أكتوبر الجاري.

وكانت شركات الطاقة هي الخاسر الأكبر بين القطاعات فهبطت أسهم توتال الفرنسية وبي.بي البريطانية بنسبة واحد في المئة لكل منهما وسط مخاوف من تراجع الطلب على الطاقة في الولايات المتحدة مما دفع أسعار النفط لأقل من 60 دولارا للبرميل للمرة الثانية في يومين.

لكن وعلى عكس ما حدث في أوروبا فقد ارتفع مؤشر نيكي الرئيسي 0.07 في المئة في ختام التعاملات في بورصة طوكيو إذ ساعد ارتفاع أسهم شركة توشيبا وغيرها من الشركات التي يتوقع أن تحقق أرباحاً جيدة في رفع المؤشر بعد أن هوى فترة قصيرة دون 13 ألف نقطة للمرة الأولى منذ شهر.

غير أن أسهم شركات السيارات مثل تويوتا كورب واصلت انخفاضها تحت وطأة المخاوف التي تكتنف مبيعاتها المحتملة في السوق الأميركية الرئيسية.وهبط مؤشر نيكي المكون من أسهم 9.49 نقاط أي 0.07 في المئة إلى 13199.95 نقطة.

وفي وقت سابق انخفض المؤشر دون 13 ألف نقطة للمرة الأولى منذ 20 سبتمبر. وارتفع مؤشر توبكس الأوسط نطاقاً بنسبة 0.10 في المئة إلى 1385.37 نقطة.

وكانت الأسهم الأميركية قد انخفضت بشدة في اليوم السابق دافعة المؤشرات الرئيسية للهبوط بأكثر من 1 في المئة متأثرة بخسائر لأسهم شركات الطاقة مع هبوط أسعار النفط الخام.

وتسببت نتائج مخيبة للآمال أعلنتها شركة فايزر أكبر مصنعي الأدوية في العالم في هبوط أسهمها بأكثر من 8 في المئة وهو ما ألقى بظلاله على مؤشر أسهم الشركات الكبرى والشركات المتصلة بالصحة.

وأغلق مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأميركية الكبرى منخفضا 133.19 نقطة أي بنسبة 1.28 في المئة إلى 10280.94 نقطة فيما هبط مؤشر ستاندارد اند بورز الأوسع نطاقاً 17.94 نقطة أو 1.50 في المئة ليغلق على 1177.82 نقطة. كما أغلق مؤشر ناسداك المجمع لأسهم التكنولوجيا منخفضا 23.13 نقطة أو 1.11 في المئة إلى 2068.20 نقطة.