أكدت النجمة المصرية إلهام شاهين أنها تسعى منذ فترة وراء بطولة عمل ضخم تجسد فيه دور الملكة الفرعونية حتشبسوت لكن الموضوع متوقف حالياً، ولم يتم الاتفاق على شكله النهائي.

وقالت في اتصال هاتفي مع وكالة الأنباء الألمانية إنها لا تدري حتى الآن ما إذا كان هذا العمل الفني سيظهر في صورة مسلسل تليفزيوني أم فيلم سينمائي، لكنها أوضحت أنها شخصيا تتمنى أن تقدم الاثنين وربما يتم تقديمه في فيلم ثم يتحول إلى مسلسل.

أضافت أنها تستعد حاليا لبدء تصوير أحدث أعمالها السينمائية بعنوان »اللعبة الأميركاني« الذي كتبه ويخرجه مدحت السباعي ولم يتم الاستقرار على بقية أبطاله بعد.

وأشارت الممثلة المصرية إلى أن هناك مرشحين أساسيين لبطولة الفيلم، لكن التجربة والخبرة علمتها عدم الإعلان عن تفاصيل أعمالها حتى تبدأ مرحلة التنفيذ خوفا من الدعاية المضادة التي يهتم البعض بها أكثر من اهتمامهم بالعمل نفسه.

وحول عرض مسلسلين لها في رمضان الحالي قالت شاهين إنها لا تتدخل في توقيتات العرض ولا تتعمد تقديم عملين في العام حتى يعرض أحدهما في رمضان أو غيره من الشهور، رغم حرصها على الظهور في رمضان من خلال عمل جيد.

وأوضحت أن ما يقدم لها حاليا هو مسلسل واحد من بطولتها بعنوان »على نار هادئة«، أما المسلسل الآخر »الحرافيش« فإن دورها فيه ينتهي عند الحلقة العاشرة بما يعني أنها مجرد ضيفة شرف.

وردا على سؤال حول توجهاتها عقب المشكلات التي تعرض لها آخر أعمالها التلفزيونية »بنت أفندينا« قالت إلهام شاهين إنها آمنت بالمثل الشعبي المصري القائل »ابعد عن الشر وغنيله«، موضحة أن البعض هاجمها بشكل شخصي ولم يكتف بالهجوم على المسلسل باعتباره يناقش فساد بعض رجال ثورة يوليو 1952 والتي يعتبرها الكثيرون قضية محظورة لا يجوز الاقتراب منها.

أضافت »يبدو أن المطلوب أن نقدم أعمالا تقليدية فقط ولا ندخل المناطق الشائكة ولا أعتقد أني سأكرر التجربة أو أقدم ما يوصف بأنه يتجاوز الخطوط الحمراء حتى لا أقع في مشاكل«.

فيلم تسجيلي عن حياة المصري القديمى ومن جهة أخرى، أعلنت وزارة الثقافة المصرية الأربعاء الماضي أن إدارة آثار ما قبل التاريخ بالمجلس الأعلى للآثار ستنتج فيلما تسجيليا يروى حياة المصري القديم خلال عصور ما قبل التاريخ لتكون مرجعا للأثريين والمتخصصين وصورة حية توضح كيفية ممارسة الإنسان الأول لحياته خلال هذه الحقبة.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط (د.ب.أ) عن زاهي حواس الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار قوله إن الفيلم مستوحى من فكرة القرية الفرعونية ويعرض أساليب الحياة المختلفة التي عاشها الإنسان الأول والصناعات المختلفة التي مارسها وأدوات الصيد والزراعة التي استخدمها والحلى والأثاث الجنائزي.

وأوضح أن هذا الفيلم يهدف إلى »تصحيح المفاهيم الخاطئة التي سادت بين الناس والاثريين عن هذا العصر ويكشف كيف استطاع الإنسان الأول ابتكار أدواته الحادة كالسكاكين والكواشط ورؤوس السهام من كتل الأحجار الكبيرة واكتشافه للنار«.