أعلنت مجموعة داتاماتكس عن تنظيم المؤتمر الثاني لأسواق الأسهم الخليجية بعنوان »القيادة والتحديات التي تواجه أسواق الأسهم الخليجية والشركات المدرجة الفترة من 20ـ21 ديسمبر 2005 بفندق برج العرب بدبي ـ دولة الإمارات العربية المتحدة،

يهدف المؤتمر إلى دراسة أثر أسواق الأسهم الخليجية على التنمية الاقتصادية والسبل الكفيلة بإقامة سوق خليجية مشتركة، وذلك بمشاركة القائمين على القطاعات وأجهزة أسواق المال المختلفة في دول مجلس التعاون الخليجي، إلى جانب المتحدثين الإقليميين والعالميين الذين سيقومون بتقديم أوراق العمل أو المشاركة في طرح وجهات النظر حول مستقبل الأسواق المالية في دول الخليج.

يناقش المؤتمر على مدار يومين عدداً من المواضيع المتعلقة بسوق الأسهم الخليجية وفرص الاستثمار بها وأولويات أسواق الأسهم الخليجية ومن الذي يحدد هذه الأولويات، والأسباب التي تؤدي إلى استمرارية قوة ونمو أسواق الأسهم الخليجية.

والدور الذي يلعبه قطاع العقارات في أسواق الأسهم، واختيار التوقيت المناسب للشراء والبيع، وواقع أسواق الأسهم الخليجية مقارنة بأسواق الأسهم العالمية، وتواجد الشركات العائلية في أسواق الأسهم الخليجية،

والدور الذي تلعبه تكنولوجيا المعلومات في أسواق الأسهم. إلى جانب ذلك يقدم المؤتمر مناظرة مفتوحة حول مستقبل أسواق الأسهم وتضم المستثمرين والمؤسسات المالية والشركات المدرجة.

وأشار علي الكمالي رئيس اللجنة المنظمة للمنتدى إلى القوة التي يتمتع بها قطاع الخدمات المالية في المنطقة، وأرجع الفضل في ذلك إلى العديد من العوامل ابرزها توافر السيولة في ظل الارتفاع المستمر في أسعار النفط العالمية والسياسات الفعالة التي ترتكز على تعميق التعاون والتنسيق بين القطاعين العام والخاص.

وأكد على ضرورة التحلي بالمزيد من بعد النظر والفكر المبدع والجرأة في وضع الحلول الفعالة للحفاظ على النجاح المتواصل الذي تشهده أسواق الأسهم في المنطقة.

وأضاف قائلا: »ما يعيشه قطاع الأسواق المالية من ازدهار يطرح في واقع الأمر فرصة جديدة لا بد من استغلالها لتحقيق الأهداف المأمولة بالنسبة لاقتصادات المنطقة والمتمثلة في التنويع والاستمرار، والحفاظ على التنسيق والتعاون الفعال بين القطاعين العام والخاص.

وأكد الكمالي على أهمية الحكومة في تيسير الحركة الاقتصادية في المنطقة، وعدد أبرز الأسباب وراء ضرورة التدخل الحكومي منها لتعزيز الاستقرار وخلق المناخ المواتي للنمو. بما يمكن الشركات العائلية من التحول إلى شركات مساهمة تستطيع لعب دور أكبر في أسواق الأسهم الخليجية.