أكد مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة حرصه على مواصلة دعم تنظيم الفعاليات الترويجية والتسويقية التي تُقام في الشارقة دورياً باعتبارها من الوسائل المهمة التي تسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية والسياحية في الإمارة خاصة وفي الدولة عامة.
وأشار في هذا الصدد إلى النجاح الذي حققه تنظيم مهرجان رمضان الشارقة منذ انطلاق دورته الأولى في عام 1990 كأول مهرجان تشهده الإمارات يعكس صورة مميزة من صور التعاون المثمر بين القطاع الخاص والأجهزة والدوائر الحكومية، كما أكد المجلس أهمية تطوير مثل هذه الأحداث والاستفادة من تقييم تجاربها المحلية والخليجية لتحقيق المزيد من أهدافها الاقتصادية والاجتماعية.
جاء ذلك عقب قيام أحمد محمد المدفع رئيس مجلس الإدارة ونائب رئيس اللجنة التنظيمية العليا للمهرجان بجولة تفقدية في مواقع القرى الرمضانية بمركز اكسبو الشارقة مساء أمس ورافقه فيها محمد سلطان بن هويدن النائب الأول للرئيس وأحمد محمد الشامسي النائب الثاني للرئيس
ومحمد علي السركال أمين الصندوق الفخري بالمجلس وأعضاء مجلس الإدارة وسعيد عبيد الجروان المدير العام للغرفة والتقوا فيها بممثلي الفعاليات التراثية والثقافية والفنية والطبية والاجتماعية والأمنية وفعاليات الجمعيات والهيئات ذات النفع العام وذوي الاحتياجات الخاصة إلى جانب لقاء مسؤولي القرى الرمضانية الرئيسية العربية والدولية والآسيوية والصينية والترفيهية المقام حالياً في قاعات المركز
وذلك بحضور محمد أحمد أمين المنسق العام للمهرجان وإبراهيم راشد الجروان مساعد المنسق العام وراشد الكوس رئيس لجنة السحوبات واطلع رئيس وأعضاء مجلس الإدارة على سير العمل في هذه المواقع وفقاً لبرنامج الفعاليات وتم تبادل الآراء حول مدى الانعكاسات والنتائج الإيجابية التي حققتها تلك الفعاليات على مدى الأسابيع الثلاثة الماضية
من خلال ما أوضحه المنسق العام ومساعده وبعض المسؤولين عن الفعاليات، كما تم الوقوف على طبيعة ومدى كفاءة نوعية الخدمات والتسهيلات المقدمة من مختلف الجهات المنظمة والحكومية للمشاركين والعارضين وكذلك للجمهور والمتسوقين.
وقد وجه أحمد المدفع رئيس الغرفة ونائب رئيس اللجنة التنظيمية بتقديم المزيد من الخدمات والتسهيلات في إطار الحرص على تحقيق أهداف المهرجان من خلال تنظيم هذه الفعاليات مع الاهتمام أيضاً بالترتيب لإقامة مجموعة أخرى إضافية من الفعاليات الفنية والترفيهية الخاصة،
ووضع البرنامج المخصص لتنفيذها في الفترة المتبقية للمهرجان وخلال أيام عيد الفطر، وذلك ضمن مهام وأعمال اللجنة التنسيقية الفنية ولجان ومجموعات العمل المختصة على أن يتم تكثيف الحملة الإعلامية والإعلامية التي تسهم في جذب المزيد من الزوار والمتسوقين لمختلف مواقع الفعاليات
سواء في مراكز التسوق أو في الأسواق المركزية أو في المواقع التجارية الرئيسية في مدن الإمارة إلى جانب تلك الفعاليات المقامة في مركز إكسبو، كما وجه المدفع إلى أهمية مواصلة تنفيذ البرامج الخاصة بسحوبات الجوائز ولاسيما تلك الجوائز التي خصصتها اللجنة التنظيمية العليا
وتلك المقدمة من راعي المهرجان في المسابقات الجماهيرية على اعتبار أن الجوائز والمسابقات تمثل وسائل محفزة ومشجعة في زيادة معدلات التسوق وبالتالي في ارتفاع حجم المبيعات وتنشيط ومضاعفة حركة التجارة الداخلية التي تستفيد منها منشآت القطاع الخاص في مختلف قطاعاته.
وأعرب رئيس وأعضاء مجلس الإدارة عن تقديرهم للجهود المبذولة من رؤساء وأعضاء اللجان العاملة والتي برزت فيها إبداعات الكوادر المواطنة وقدرتها على العمل الجاد والعطاء المثمر في التنظيم والمتابعة لمثل هذه الأحداث ذات الطابع الجماهيري والمردود الإيجابي والتي تتعدد وتتنوع فيها الفعاليات،
كما أعربوا عن تقديرهم للفعاليات الخاصة التي نظمتها الوزارات الاتحادية والدوائر الحكومية المحلية في المهرجان، وما تقدمه من خدمات قيمة وأساليب للتوعية والتثقيف بما ينعكس بإيجابية على المهرجان وفعالياته التسويقية والترويجية التي تعزز من حركة التجارة والاستثمار بشكل عام.
الشارقة ـ »البيان«