يشهد معرض رمضان في اكسبو الشارقة حركة نشطة من الزوار والمتسوقين من داخل الدولة وخارجها ووفقا لتقديرات المسؤولين عن التنظيم فقد بلغ عدد الزوار أكثر من 40 ألف زائر حتى الآن ويعتبر معرض رمضان والذي انطلق يوم الرابع من أكتوبر الماضي ويستمر حتى السادس من نوفمبر المقبل من الفعاليات الرئيسية في مهرجان رمضان الشارقة وتشارك فيه أكثر من 500 شركة وعارض.

وقال محمد سالم المشرخ عضو مجلس إدارة الغرفة والعضو المنتدب لمركز اكسبو ان المعرض يعد من الأحداث الترويجية المهمة خلال شهر رمضان ويتوقع ان يكون من أبرز المعارض الاستهلاكية في المنطقة حيث ان الإنفاق الاستهلاكي يزداد في شهر رمضان ويتيح المعرض الفرصة أمام الزوار والمتسوقين فرصا جديدة للتسوق من خلال العروض التي تقام من أكثر من 500 عارض داخل المعرض والتي تشمل العديد من المنتجات.

وأضاف المشرخ ان معرض رمضان يقدم العديد من المنتجات والخدمات التي تتضمن السيارات والمجوهرات الماسية والفضية والساعات والعطور والأزياء والمنسوجات المنزلية المتميزة والمفروشات والتسجيلات الموسيقية والإسلامية وتسجيلات الفيديو والهدايا والألعاب والمواد الغذائية والأدوات الكهربائية المنزلية وغيرها.

ومن ضمن العروض ألبومات غنائية وأناشيد إسلامية ومنها البومات خاصة بالمغني يوسف إسلام الذي كان يعرف باسم كات ستيفن والذي يعمل جاهداً لإيصال رسالة الإسلام السمحة إلى الغرب منذ اعتناقه الإسلام في العام 1977.

ومن العروض الترفيهية والموسيقية فريق ناتيف دين من الولايات المتحدة والذي يقدم أناشيده الإسلامية وعدد آخر من التسجيلات الإسلامية لأسماء معروفة من المغرب مثل خالد بلرحوزي، وزين بهيخا من جنوب إفريقيا.

ومن الأحداث الرئيسية القرية التراثية التي تقدم عروضا للعادات المحلية وتعمل على تواصل الأجيال من خلال التعريف بالعادات المحلية كصناعة الخبز والقهوة العربية وتقدم أيضاً شخصية بوطبلة الذي يوقظ الناس على أصوات قرع طبلته في وقت السحور في شهر رمضان، وأيضاً شخصية السقا الذي يحمل الماء ويدور به في أزقة المدينة لسقاية الناس بعد الإفطار.

ويقول سيف محمد المدفع مدير خدمات التسويق في مركز اكسبو ان الشارقة هي عاصمة العرب الثقافية ومن هذا المنطلق تقوم القرية التراثية بمهمة تعريف الجمهور على العادات والتقاليد العربية الأصيلة ونمط حياة أبناء الإمارات في الماضي والتي كانت سائدة. وتجتذب القرية التراثية العديد من الزوار وليس يقتصر زوارها على أبناء الإمارات بل تجذب بفعالياتها المقيمين والزوار من دول عربية وأجنبية بفضل الفعاليات الشيقة التي تقدم للجمهور.

وإلى جانب القرية التراثية يقدم المعرض العديد من القرى الرمضانية والتي تضم القرية العربية وفيها تعرض العديد من السلع والمنتجات التي تنتج بالدول العربية والقرية الصينية والتي تعرض المنتجات والسلع الصينية المعروفة إضافة إلى القرية الدولية والفعاليات الطبية التي يذهب إليها العشرات يومياً من الراغبين في الاستفادة من الخدمات المجانية التي تقدم للزوار.

ووفقاً للمنظمين تجتذب قرية الألعاب الترفيهية الأطفال والكبار وتقول تغريد خلاف مديرة المعرض أن هذا الحدث فرصة للقيام بالتسوق والترفيه وتمضية أوقات سعيدة بصحبة العائلة والأصدقاء وانتقاء السلع والمنتجات الاستهلاكية بأفضل الأسعار إضافة إلى المفاجآت والمسابقات اليومية والجوائز الفورية التي تنتظر الزوار كما اهتم المعرض بتوفير الأوقات والألعاب السعيدة للأطفال من خلال ما يوفره من ألعاب وأماكن ترفيهية يقضي بها الأطفال أجمل وأمتع الأوقات.

وتقول تغريد انه نظراً للإقبال الكبير على المعرض فقد تم تمديد أوقات فتح الأبواب أمام الجمهور من الساعة 8 مساء وحتى الواحدة بعد منتصف الليل.

من جانب آخر تشهد فعاليات مهرجان رمضان حركة نشطة في المراكز والأسواق وكالعادة يرتبط شارع كورنيش بحيرة خالد بالمهرجان حيث يزدحم الشارع بالزوار وتجذب فعالية القطار الناس حيث يقوم بجولة على الكورنيش للتعريف بمعالم الشارقة السياحية.

الشارقة ــ مصطفى عويضة