يعقد تحت رعاية معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة الاقتصاد والتخطيط رئيس مجلس إدارة هيئة الأوراق المالية والسلع يومي 13 و14 نوفمبر المقبل بأبوظبي مؤتمر آليات تفعيل البورصات الخليجية.
وقال نجيب عبدالله الشامسي رئيس اللجنة الإعلامية للمؤتمر ان جلسات المؤتمر التي ستعقد برئاسة عبدالله سالم الطريفي المدير التنفيذي لهيئة الأوراق المالية والسلع ستشهد تواجد عدد من المستشارين والخبراء من عدد من الدول المتقدمة ممن لديهم اهتمام بالأسواق المالية الخليجية مشيرا إلى ان حضورا متميزا للخبرات سوف يسجل خلال جلسات المؤتمر الذي ترعاه مجموعة من الشركات والمؤسسات الخليجية المتميزة بما فيها الشركات الإماراتية.
وذكر الشامسي ان المؤتمر يستهدف بشكل عام استعراض ظروف وأوضاع الدول الخليجية وخاصة من خلال العوامل المواتية لتفعيل أسواق الأوراق المالية الخليجية، ومن هذه العوامل: النمو الاقتصادي والتوازن الداخلي ومعدل التضخم والمؤشر المواكب لمناخ الاستثمار، والقاء الضوء على أهم خصائص أسواق الأوراق المالية الخليجية، وتحليل أداء أسواق الأوراق المالية الخليجية والتعرف على حجم إمكانياتها ومدى مساهمتها في تحقيق الأهداف الإنمائية لهذه الدول، وتحليل التغيرات المحلية والعالمية المؤثرة على أسواق الأوراق المالية الخليجية، ومحاولة تحقيق نوع من الترابط أو التكامل الاقتصادي بين أسواق الأوراق المالية الخليجية حتى يمكنها مواجهة التغيرات الاقتصادية العالمية، وصياغة أهم آليات لتفعيل أسواق الأوراق المالية الخليجية.
ويتضمن المؤتمر عدة محاور تم وضعها قياسا على الظروف الإقليمية والدولية، ولما لها من انعكاسات وآثار مباشرة على اقتصاديات دول المنطقة وأسواقها المالية وهي:
المحور الأول: مدخل إلى أسواق الأوراق المالية ويشمل: الأداء العام لاقتصاد منطقة الخليج، وظائف أسواق الأوراق المالية ومؤشرات كفاءتها وأهم العوامل المؤثرة على كيفية عمل هذه الأسواق، والآثار التنموية لأسواق الأوراق المالية، ودراسة بعض تجارب الأسواق الناجحة، والأزمات المالية التي تعرضت لها أسواق الأوراق المالية.
المحور الثاني: تقييم أداء أسواق الأوراق المالية ويشمل: خصائص الاستثمار في أسواق الأوراق المالية الخليجية، والآثار التنموية لهذه الأسواق، والمشكلات والصعوبات المحلية التي تحد من فاعلية هذه الأسواق.
المحور الثالث: عولمة الأوراق أسواق المالية ورؤية مستقبلية لدور أسواق الأوراق المالية الخليجية ويتضمن: الفرصة المتاحة لأسواق الأوراق المالية الخليجية، والمحاذير والتحديات المختلفة المتعلقة بهذه الأسواق.
المحور الرابع: آليات تفعيل البورصات الخليجية ويتضمن: تهيئة المناخ الملائم للاستثمار في الدول الخليجية، ونشر الوعي الاستثماري والتعريف بفرص ومزايا الاستثمار المالي وخاصة لصغار المستثمرين، والتطبيق الجيد لحكومة الشركات والذي ينعكس ايجابيا على الأداء الاقتصادي للشركات المقيدة في سوق الأوراق المالية، كما يعمل على ضمان أموال المستثمرين، ودراسة إدخال أدوات الاستثمار الحديث في البورصات الخليجية (عقود الخيار، العقود الآجلة، العقود المستقبلية، عمليات المقايضة)، ومحاولة وضع مؤشرات للإنذار المبكر (مؤشرات اقتصادية، اجتماعية، سياسية).
ودراسة إمكانية الأخذ بالصيغة الإسلامية في الأوراق المالية، وتنفيذ إجراءات إصلاحية تشريعية وآليات عمل مناسبة وتوسيع قاعدة السوق من خلال طرح أدوات جديدة، ودراسة إمكانية فتح البورصات الخليجية امام الاستثمار الأجنبي ضمن شروط وضوابط محددة والعمل على وجود صناديق الاستثمار المشترك تحفيزا لذلك، والاهتمام بشركات الوساطة وصانعي الأسواق لما لهم من دور في أسواق الأوراق المالية، وصناديق الاستثمار ودورها في تنشيط أسواق الأوراق المالية.
وتنظم المؤتمر شركة الدار الكويتية للاستشارات الاقتصادية والإدارية.
أبوظبي ـ البيان