نظم دويتشه بنك مؤخراً وهو أحدى المؤسسات المالية الرائدة في تطوير الحلول المالية على المستوى العالمي المؤتمر السنوي الأول حول المعاملات البنكية العالمية في الشرق الأوسط والذي عقد مؤخراً في دبي.
وحضر المؤتمر كبار الشخصيات البنكية وخبراء اقتصاديون عالميون لمناقشة القضايا البنكية المختلفة وتقديم الاقتراحات الاقتصادية العالمية للنمو بالاقتصاد الشرق الأوسطي.
وفي هذا الخصوص قال كينيث بوردا رئيس منطقة آسيا المطلة على المحيط الهادي (اليابان) والرئيس التنفيذي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا »يعد المؤتمر حدثاً مهماً في خطوة لمشاركة الآراء والمعلومات مع عملائنا في منطقة الشرق الأوسط. وقد شهد المؤتمر حضوراً كبيراً من مختلف الشخصيات المهمة في المنطقة.
وتأتي هذه الخطوة لتعكس مدى إلتزامنا نحو المنطقة ومبادرتنا المستمرة نحو تعزير خدماتنا البنكية المحلية. وقد جاء توقيت المؤتمر مناسباً جداً حيث حرصنا على عقد المؤتمر مباشرة بعد افتتاح بورصة دبي العالمية كوننا أحد الأعضاء المؤسسين في البورصة«.
وفي تعليق له حول استضافة المؤتمر قال رينهارد يوهي المدير الإداري ورئيس التمويل التجاري وإدارة أموال الشركات في دويتشه بنك »لقد جاء قرار دويتشه بنك لتنظيم المؤتمر الأول حول المعاملات البنكية العالمية في منطقة الشرق الأوسط .
وخاصة في دبي انطلاقاً من دور البنك الفعال والرئيسي في مجال التعاملات البنكية العالمية وفي خطوة للمساهمة للرقي بالمنطقة وكجزء من استراتيجيتنا لتعزيز وجودنا في السوق المحلي«.
وأضاف رينهارد قائلاً »تمتلك منطقة الشرق الأوسط حصة كبيرة من مجموع تعاملاتنا البنكية. وقد لاحظنا في الآونة الأخيرة توجه التدفقات المالية والتجارية للقارة الآسيوية ومنطقة الشرق الأوسط بالإضافة إلى أميركا الشمالية وأوروبا الشرقية بما فيها روسيا لتشمل هذه التدفقات المعاملات النفطية .
وغير النفطية، بعدما كانت ترتكز فقط على شمال أميركا وأوروبا. وتعتبر المنطقة الآن مركزاً للتجارة والأعمال لما توفره من كمية هائلة من رؤوس الأموال والتي تبحث عن فرص للاستثمار«.
ومن جانبه قال نديم زمان المدير الإداري ورئيس التعاملات البنكية العالمية لدويتشه بنك الشرق الأوسط وشمال أفريقيا »يخدم دويتشه بنك شريحة كبيرة من العملاء تشمل الموردين والمصدرين وأيضاً المستثمرين حول العالم. ويعد المؤتمر بمثابة الخطوة الأولى لتعزيز تعاملاتنا البنكية على مستوى المنطقة.
وسيمنح المؤتمر الفرصة لشركائنا وعملائنا للاستفادة من المناقشات التي تدور حول الخدمات التجارية خدمات الأموال وأيضاً خدمات السندات المالية وسندات الأمانة«.
ويشتهر البنك في تلبية احتياجات عملائه من خلال ما يقدمه من أساليب مبتكرة لعملائه وخدمات تحظى بمواصفات عالمية، إضافة الى تميزه بتقديم المبادرات وتوفير أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا واستمراريته في توفير الفرص الاستثمارية ليحتل البنك مركزاً مرموقاً في السوق العالمي.
ويمتلك البنك تاريخاً طويلاً في المنطقة، حيث افتتح أول فرع لدويتشه بنك في تركيا في 1909 تبعها الفرع الثاني في بغداد في العام 1914 ليتم الإعلان عن افتتاح فرعين جديدين في المنطقة أحدهما في دبي والذي تم افتتاحه الأسبوع الماضي والفرع الآخر في الرياض والذي يعتبر من ضمن المؤسسات القليلة التي تعمل بالمملكة برخصة بنكية عالمية مملوكة بالكامل لمستثمرين أجانب.
وخلال السنتين الماضيتين، قدمت مجموعة خدمات السندات المالية وسندات الأمانة في بنك دويتشه خدماتها على نطاق واسع لتغطي قطاع المؤسسات وقطاع البنوك في منطقة الشرق الأوسط.
ومن شأنه علق آندرو ليمون المدير الإقليمي للأعمال الجديدة لمجموعة خدمات الديون »إن الإقبال المتزايد على معاملاتنا البنكية الجديدة التي نقدمها لعملائنا في المنطقة جعلتنا أكثر تحمساً للمنطقة.
هذا بالإضافة إلى ما نوفره من خدمات إدارية لعملائنا والتي من ضمنها القروض المشتركة وتمويل المشاريع والصكوك وسندات الشركات«. هذا وتوفر مجموعة خدمات السندات المالية وسندات الأمانة خدمات الإيداعات البنكية لشهادات الودائع الأميركية وخدمات حفظ سندات الأمانة لأكثر من 27 سوقاً حول العالم.
دبي ـــ البيان