تشهد منطقة العجمي بالاسكندرية هذه الأيام تجربة سينمائية شبابية حيث يقوم شريف رمزي بأول بطولة مطلقة له بالاشتراك مع خالد أبو النجا ومجموعة من الوجوه الجديدة. وتبلغ تكاليف الإنتاج 5 ملايين جنيه!
ويقول شريف رمزي إنه يقدم عملاً سينمائياً يتسم بفكرة جريئة، وتعمد أن يختار عنوانا غريبا للفيلم «عجميستا»، حيث تدور الأحداث على شواطئ العجمي بالاسكندرية.
ـ ماذا عن تفاصيل أحداث «عجميستا»؟
ـ الفيلم تبدأ أحداثه بمحاولة الأديب الشاب «عز» كتابة رواية جديدة فيبحث عن مكان هادئ يساعده على الإبداع ويتجه من القاهرة إلى منطقة العجمي بالاسكندرية، ولكنه يصاب بصدمة بمجرد وصوله إلى فيلته حيث يكتشف وجود أحد الأشخاص قد وضع يده على ممتلكاته واستولى على منزله!
ويتمكن «عز» من طرد الشخص الذي جاء بعصابة للاستيلاء على فيلته، ولكنه يتعرض لأزمة صحية، ويسارع الشاب الذي حاول اغتصاب ممتلكاته إلى إنقاذه من موت محقق.
ـ من مخرج فيلم «عجميستا»؟
ـ مخرج فيلم «عجميستا» طارق عبدالمعطي درس السينما في جامعة توليدو بولاية أوهايو الأميركية وقد تولى بنفسه كتابة القصة والسيناريو والحوار، والفيلم تدور أحداثه في قالب من الحركة «الأكشن» ومليء بالمغامرات والمطاردات وقد تم استيراد معدات تصوير خاصة من أميركا لتصوير هذه المشاهد الصعبة.
ـ لماذا كل هذا الاهتمام بتصوير مشاهد المعارك والمطاردات في الفيلم؟
ـ نريد تقديم عمل سينمائي عالمي، وهذا جعلنا لا نتوقف عند استيراد معدات التصوير الحديثة فقط ولكننا قمنا بشراء برامج كمبيوتر متطورة تستخدم في المونتاج .
وتساعدنا على تنفيذ المعارك والمطاردات كما نراها في السينما العالمية خاصة وأن المخرج أقام لسنوات طويلة في ولاية أوهايو الأميركية وتعلق بفنون السينما هناك وسبق له تصوير فيلم قصير عن كيفية إدارة المطاردة بالسيارات داخل رواية درامية في فيلم روائي قصير.
ـ كيف تضع فيلمك وسط الأفلام الشبابية الموجودة حالياً؟
ـ فيلم «عجميستا» ليس له علاقة بالأفلام الموجودة حالياً، ونحن نريد عملا نخطف به أعين المتفرجين في دور العرض فيه إبهار وتشويق وإثارة ومتعة من خلال حدوتة درامية تعتمد على قصة ممكن أن تحدث كل يوم في أية منطقة من العالم.
ـ هل تنوي الاستمرار في أفلام الأكشن إذا ما نجحت تجربة «عجميستا»؟
ـ لن أحصر نفسي في دائرة واحدة من الأدوار، ولكنني سوف أقدم عملا آخر قبل أن أتجه لتعديل مسار أدواري بأفكار أخرى مميزة فيها رقص وغناء واستعراضات وشقاوة ورومانسية.
القاهرة ـ «البيان»: