ذكرت أوساط وزارة الأشغال العامة اللبنانية لـ «البيان» أن شركة طيران الشرق الأوسط «الميدل ايست»، ستقيم دعوى على شركة «واتربو» الألمانية لأنها تسببت في احتجاز إحدى طائراتها في مطار اسطنبول، فيما عاد ركاب الطائرة أول أمس إلى بيروت.
وأكدت الأوساط «أن فك الحجز عن الطائرة يتطلب وقتاً طويلاً لما يحتاج ذلك من إجراءات، تسعى الحكومة حالياًّ لاتخاذها من أجل التنفيذ، وأولها دفع المبلغ المتوجب عليها للشركة الألمانية وقدره 7 ملايين دولار أميركي، كما أن هناك حكما قضائيا صادرا عن المحاكم التركية يجب أخذه في الاعتبار».
وأشارت الأوساط إلى أن «الميدل ايست» قررت إقامة دعوى على الشركة باعتبار أنها شركة خاصة غير تابعة للدولة اللبنانية، وعليه تعتبر احتجاز إحدى طائراتها تعدياً على ممتلكاتها إذ أنها ليست طرف خلاف في المشكلة.
وكان ركاب الطائرة عادوا إلى بيروت أول أمس عبر مطار أثينا، في حين غادر عضو مجلس إدارة شركة طيران الشرق الأوسط ومحاميها ميشال تويني بيروت إلى اسطنبول، في مهمة ترمي إلى فك الحجز عن الطائرة، حاملا معه وثائق قالت مصادر الشركة انها تثبت أنها غير حكومية وأنه يجب فك الحجز عنها بسبب ما يلحقه من ضرر مادي يقدر بمئات آلاف الدولارات.
يذكر أن طائرة «ايرباص 231» التابعة لشركة طيران الميدل ايست اللبنانية، احتجزتها السلطات التركية يوم الجمعة الماضي، بقرار قضائي صادر عن المحاكم التركية، باعتبار أن ملكيتها تعود إلى الحكومة اللبنانية.
وهذا يعود إلى خلاف بين شركة «واتربو» الألمانية للمقاولات ومجلس الإنماء والاعمار والحكومة اللبنانية حول تنفيذ قرار تحكيمي قضى بأن تسدد الدولة اللبنانية مبلغاً وقدره 7 ملايين دولار أميركي إلى الشركة الألمانية عطلاً وضرراً عن مشروع إنشاءات في منطقة الشمال في لبنان.
وقد اختارت الشركة الألمانية تركيا لتدعي على شركة «الميدل ايست» لأنها لم توقع اتفاقا تمنع حجز الطائرات المدنية استيفاء لدين متوجب.
بيروت ـ «البيان»: