قال الرئيس الفنزويلي هوجو شافيز إن بلاده ستحصل على العضوية الكاملة في معاهدة مركوسور التجارية لدول أميركا الجنوبية في ديسمبر المقبل. ويسعى شافيز منذ فترة طويلة كي تصبح بلاده عضواً كاملاً في اتفاقية مركوسور التي تضم الأرجنتين والبرازيل وباراجواي واوروجواي.

وقال شافيز الذي تعتبر بلاده خامس أكبر مصدر للنفط في العالم وتتمتع حاليا بصفة عضو منتسب في المجموعة في مؤتمر صحافي في سالامانكا حيث كان يشارك في قمة لزعماء أميركا اللاتينية واسبانيا والبرتغال التي انتهت مطلع الأسبوع الجاري «ستذهب فنزويلا إلى قمة مركوسور المقبلة في ديسمبر كعضو كامل العضوية».

وسيتعين على فنزويلا في حال حصولها على العضوية الكاملة تبني التعريفة الجمركية الخارجية المشتركة لمجموعة مركوسور. ونقلت صحيفة «الباييس» الإسبانية عن وزير خارجية اوروجواي رينالدو جارجانو قوله خلال قمة سالامانكا بأنه تلقى طلب فنزويلا للحصول على العضوية الكاملة قبل نحو ثلاثة أشهر. وأضاف ان اوروجواي بصفتها الرئيس الحالي للمجموعة نقلت الطلب إلى البرازيل والأرجنتين وباراجواي وأن تلك الدول ردت بالإيجاب.

والرئيس البرازيلي لويس ايناسيو لولا دا سيلفا مؤيد قوي لتوسيع مركوسور ويدعم أيضاً توقيع اتفاق لإنشاء منطقة تجارة حرة بين مركوسور ودول منطقة الانديز لتشكيل منطقة تجارة حرة كبيرة بأميركا الجنوبية.

من جهة أخرى أوضح شافيز ومسؤول برازيلي كبير أن فنزويلا تحدثت مع الأرجنتين والبرازيل بشأن التعاون في مجال إنتاج الطاقة النووية. وقال شافيز «نبدأ آليات التعاون مع بعض الدول» في إشارة إلى الأرجنتين والبرازيل.

وقال ماركو اوريليو جارسيا مستشار السياسة الخارجية للرئيس البرازيلي لويس ايناسيو لولا دا سيلفا ان البرازيل تدرس سبل التعاون مع فنزويلا في المجال النووي.

وأوضح «ندرس أشكال التعاون في هذا المجال مثلما نفعل في مجال النفط».وقال جارسيا إنه لا يوجد ما يدعو للخوف من التعاون مع فنزويلا في مجال الطاقة النووية. وأردف عندما سئل عما إذا كان مثل هذا التعاون قد يثير قلق واشنطن «لا أرى مشكلة في هذا لأن برامجنا النووية شفافة تماماً».

وبدأت البرازيل في عام 2004 تخصيب اليورانيوم في محطة ريزيندي في ريو دي جانيرو لتصبح إحدى دول قلائل تستخدم التكنولوجيا لتخصيب اليورانيوم من أجل الطاقة.