واصل الدولار أمس خسائره بعد ان دفعت بيانات اقتصادية أميركية ضعيفة التجار إلى انهاء مراكز دائنة، وهبط بنسبة 5. 0 في المئة مقابل الين واليورو بعد بيانات ضعيفة عن أسعار المستهلك الأميركي والإنتاج الصناعي وثقة المستهلك.
وبلغ سعر الدولار مقابل الين نحو 90. 113 يناً، متراجعاً عن نحو 10. 114 يناً أواخر التعاملات الأميركية نهاية الأسبوع الماضي، وبلغ سعر اليورو أمام الدولار 2120. 1 دولار.
في الأثناء أعرب وزير الخزانة الأميركي جون سنو عن قناعته بان الصين ملتزمة بالسماح لقوى السوق بتحديد قيمة اليوان ولكنه حذر من انه ينبغي على بكين ان تبين حدوث تقدم كي تكبح الاتجاهات الحمائية في الولايات المتحدة.
وعقب اجتماع مع وزير المالية الصيني جين رن تشينج ومحافظ بنك الصين المركزي تشو شياو تشوان قال سنو إن الاثنين أكدا رغبة بكين في تحرير الأسواق المالية وإحراز تقدم مستمر تجاه يوان أكثر مرونة والاستمرار في تحريره.
وفي يوليو رفعت الصين قيمة اليوان 1. 2 في المئة وتخلت عن ربطه بالدولار لصالح نظام تعويم محكوم. ومنذ ذلك سمحت السلطات بصعود اليوان بأقل من 3. 0 في المئة ومرة أخرى أبدى أعضاء الكونغرس الأميركي عدم رضاهم المتزايد عما أسموه بسعر اليوان الذي يقل كثيراً عن قيمته.
وسئل عن سبب اعتقاده بان الصين ستسمح بالفعل بنطاق أكثر حرية للعملة فقال سنو «أكد المحافظ تشو والوزير جين التزامهما الأساسي واستعرضا معي عددا من المبادرات تجري في الأسواق لتمهيد الطريق لمرونة أكبر للعملة».
ويحاول سنو خلال زيارته للصين التي تستمر أسبوعاً أن يظهر للكونغرس في الوقت نفسه أن وزارة الخزانة تضغط بقوة لإصلاح العملة بينما تشجع المسؤولين الصينيين القلقين على المضي قدما في تطبيق تغييرات يقول مسؤولون أميركيون أنها ستعزز الطلب المحلي في الصين وتخفض العجز التجاري الأميركي.
وقال سنو «التحرك نحو سعر صرف مرن حقا يتطلب العديد من الخطوات.الصين تعمل بشكل جاد لتطبيق هذه الخطوات التحضيرية. هذه الخطوات مشجعة».
وخلال زيارته للصين سعى سنو والوفد الذي يرافقه من كبار المسؤولين إلى توسيع نطاق المحادثات الخاصة بالعلاقات الاقتصادية الأميركية الصينية بما يتجاوز العملة ليشمل تسهيل دخول الشركات الأميركية للقطاع المصرفي الصيني وقطاع الاستثمار وغيرهما من الخدمات المالية.