أظهرت دراسة أعدتها شركة أبوظبي الوطنية للمعارض ان دولة الإمارات تصدرت دول مجلس التعاون الخليجي في قطاعي البناء والتشييد بمشاريع تحت الإنشاء قيمتها حوالي 6. 130 مليار درهم خلال العام الحالي 2005 وبما يعادل 7. 63% من مجموع المشاريع في المنطقة.
وحسب الدراسة احتلت المملكة العربية السعودية المركز الثاني بمشاريع تقدر قيمتها بحوالي 9. 28 مليار درهم، تليها قطر والتي تقدر مشاريعها بحوالي 88. 16 مليار درهم، ثم الكويت (8. 12 مليار درهم) ثم البحرين (734 مليار درهم) وأخيرا عمان (1. 5 مليارات در هم).
وقال متحدث باسم «معارض»، الجهة المنظمة لمعرض ومؤتمر البناء والتشييد كونستركت أبوظبي 2006، الذي يعقد تحت رعاية معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير الأشغال العامة، في الفترة ما بين 2 و5 ابريل 2006، بان إقامة هذا المعرض في هذا الوقت تحديدا يعكس نمو هذا القطاع المهم في سوق المنطقة.
وأضاف بان كونستركت أبوظبي 2006 قد تضاعفت مساحته لتصبح أكثر من 500. 14 متر مربع مقارنة بمساحته في دورته الأخيرة التي أقيمت عام 2005، ويتوقع ان يشارك في الدورة الحالية من المعرض أكثر من 250 عارضا من أكثر من 12 دولة.
كما يتوقع ان يفوق عدد زواره 7000 زائر متخصص، حيث سيركز الحدث على جميع ما يتعلق بصناعة البناء والتشييد بما في ذلك المواد والمعدات والمنتجات والخدمات والتقنيات المستخدمة في هذا المجال.
وأكد المتحدث على ان حركة البناء والتشييد في المنطقة قد بلغت ذروة لم تبلغها منذ 20 عاما، وأضاف بان المنطقة تشهد زيادة كبيرة في اعداد السكان مما يعني زيادة الحاجة لمشاريع إسكانية تؤويهم.
وأضاف المتحدث في تصريحه: هناك العديد من المشاريع الإنشائية والتي لا تسهم في تغيير معالم المنطقة وحسب، ولكنها أيضا تغير من توجه الاقتصاد المحلي في المنطقة والذي كان قائما وبشكل أساسي على النفط، خاصة اذا نظرنا في حجم اسهام هذا القطاع في الاقتصاد والذي زاد بنسبة 35 بالمئة من سنة 2002 وحتى 2005، ولهذا اخترنا له شعارا «معا لبناء غد مشرق».
وأشار المتحدث بانه في قطر وحدها بلغ اسهام القطاع في إجمالي الناتج العام بحوالي 73 بالمئة بين عامي 2002 و2005، في حين بلغت نسبة النمو في الإمارات 40 بالمئة للفترة نفسها.
وقد نوه المتحدث في تصريحه إلى انه وحتى يونيو 2005 تم إحصاء ما مجموعه 1825 مشروعا إنشائيا يتم تنفيذها في المنطقة، وتتصدر الإمارات بـ 820 مشروعا أي ما نسبته 46 بالمئة من المشاريع القائمة.
وحاليا يجري العمل في 214 مشروعا إنشائيا في البحرين و209 في قطر و208 في السعودية و207 في الكويت و167 في عمان، ومن الواضح بان الإمارات تتبوأ الصدارة في هذا المجال سواء من حيث عدد المشاريع التي يتم تنفيذها أو القيمة الإجمالية لهذه المشاريع.
ويعقد كونستركت أبوظبي 2006 بعد نجاح الدورتين السابقتين اللتين تم عقدهما عامي 2003 و2005 وقد شهدت دورة 2005 زيادة كبيرة في اعداد العارضين الذي قفز إلى 165 مقارنة بـ 95 فقط في دورة عام 2003، محققا نسبة نمو قدرها 70 بالمئة.
كما شهد المعرض في دورته الأخيرة عام 2005 زيادة كبيرة في عدد الزوار والذي ارتفع من 1848 عام 2003 ليصل إلى 4655 عام 2005.
وهي زيادة تقدر بحوالي 140 بالمئة.كما زادت مساحة العرض من 4000 متر مربع عام 2003 لتصل إلى 6500 متر مربع عام 2005، وقد غطى فعاليات المعرض أكثر من 127 صحافيا وإعلاميا متخصصا يمثلون 44 جهة إعلامية.
وشدد المتحدث على ان نجاح أي معرض يعكس نمو القطاع الذي تم التركيز عليه. وأضاف بان ما يشجع شركة أبوظبي الوطنية للمعارض على المضي قدما في إقامة فعاليات معرض ومؤتمر كونستركت أبوظبي بشكل سنوي هو النمو المضطرد في قطاع التشييد والبناء الذي تشهده الإمارة بشكل خاص.
يذكر ان معرض ومؤتمر البناء والتشييد كونستركت أبوظبي 2006 يقام في قاعات مركز أبوظبي الدولي للمعارض والمؤتمرات بدعم من وزارة الأشغال العامة ودائرة البلديات والزراعة وجمعية المقاولين في الإمارات.