أكد أيجن بيتر أيجن رئيس منظمة «الشفافية الدولية» أن الفساد هو أهم أسباب الفقر والتخلف والصراعات والعنف في مناطق كثيرة من العالم. وقال إن أهم أضراره تتمثل في تدني السياسة الاقتصادية من خلال إصدار قرارات خاطئة.
ويترقب الكثير من دول العالم صدور تقرير المنظمة حول مكافحة الفساد غداً الثلاثاء.
ويقول محللون أنه لا شك في أن الانظار في مكسيكو سيتي وبوجوتا وجوهانسبرج ونيروبي أو جاكرتا وغيرها من المدن والدول ستتركز على ترتيب دولها في قائمة الفساد التي تصدرها المنظمة التي أسسها أيجن قبل 12 عاما بعد أن كان يشغل منصب مدير البنك الدولي.
وكان أيجن قد أخذ على عاتقه مكافحة الفساد في العالم عندما عايش بنفسه أثناء وجوده بالبنك الدولي كيف رفض رجال السياسة والحكومات نصائح الخبراء وقبلوا تنفيذ مشروعات ألحقت ببلادهم أشد الاضرار البيئية والاقتصادية نظير حصولهم على رشى من الجهات المنفذة للمشروعات في أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية.
واهتم الرجل في أول الامر بمحاربة الرشى وأصبح للمنظمة ممثلون سواء أفراد أو مؤسسات أو سلطات في نحو 100 دولة تتمثل مهمتهم في رصد حالات الرشى والفساد في البلاد المختلفة.ونظرا لصعوبة قياس الفساد بالنظر إلى الحالات الكثيرة غير المعلنة يصبح عدد قضايا حالات الفساد الرسمية هي المقياس الرئيسي بجانب استطلاعات الرأي لرجال الأعمال والمحللين حول مدى الفساد بين رجال السياسة والهيئات الحكومية.