انطلقت أمس في أبوظبي فعاليات مهرجان رمضان والعيد بمشاركة أكثر من 800 عارض و12 جناحا بتنظيم مشترك من شركة أبوظبي الوطنية للمعارض والهلال الأحمر.

وقال احمد حميد المزروعي العضو المنتدب لشركة أبوظبي الوطنية للمعارض ان النجاح الباهر الذي حققته سلسلة مهرجانات رمضان والعيد خلال دوراتها السابقة والنجاح الذي شهدته الدورة الأخيرة والتي أقيمت في موقع معرض «ايدكس» لأول مرة شجع على إقامة المهرجان هذا العام في أبوظبي بين 16 أكتوبر ولغاية 5 نوفمبر وفي مدينة العين أيضا بين 17 أكتوبر إلى 5 نوفمبر.

وقال المزروعي ان المهرجان سيشهد عددا من الفعاليات والأنشطة في أبوظبي والعين مشيرا إلى ان عدد العارضين في مهرجان أبوظبي بلغ أكثر من 800 عارض وعدد الأجنحة الوطنية 12 جناحا هي الإمارات والكويت والمغرب ومصر وسوريا ولبنان والعراق والصين وتايلاند إضافة إلى جناح سيدات الأعمال وجناح هيئة الهلال الأحمر وجناح المجوهرات والساعات متوقعا ان يصل عدد الزوار إلى نصف مليون زائر.

وأشار إلى ان عدد العارضين في مهرجان رمضان والعيد في العين بلغ أكثر من 500 عارض والأجنحة الوطنية 4 أجنحة هي الإمارات ومصر وسوريا ولبنان وان عدد الزوار المتوقع في حدود 300 ألف زائر.ويضم المهرجان هذا العام قرية الترفيه العالمية والمحلات والأكشاك الخارجية التي تعرض العديد من المنتجات كالهدايا التذكارية ومستلزمات الأطفال والحلويات والتحف والأدوات المنزلية واللوحات الفنية والفضيات والكتب وبرامج الكمبيوتر والمطاعم والمقاهي.

وقال المزروعي: ركزنا هذه المرة على الجودة والنوعية وسمحنا بالمشاركات الجماعية وليس الفردية من خلال أجنحة قومية.وبدوره أشاد خليفة ناصر السويدي رئيس مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر بالرعاية والعناية التي تجدها برامج الهيئة وأنشطتها من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله،

والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة حيث أصبحت هيئتنا الوطنية رمزا للقيم الإنسانية السامية ومنارة كبرى في ساحات البذل والعطاء، وتبوأت مراكز متقدمة بين نظيراتها في المجال الإنساني بفضل الدعم والمساندة التي تحظى بها من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيسة الفخرية للهلال الأحمر،

والمتابعة المستمرة لأنشطتها من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة للشؤون الخارجية رئيس الهيئة.وأوضح ان مهرجان رمضان والعيد يمثل إحدى الفعاليات المهمة لهيئتنا الوطنية في مجال تعزيز الشراكة مع مؤسسات الدولة في المجال الإنساني الذي أصبح يتطلب المزيد من التضافر وتوحيد الجهود لمواجهة التحديات الماثلة أمام المنظمات العاملة في هذا الحقل الحيوي والمهم،

ويجسد المهرجان أبهى صور التضامن مع القضايا الإنسانية العاجلة والملحة، ويوضح بجلاء البعد الحضاري والإنساني المتأصل في أعماق الشعب الإماراتي الذي لم ينغلق يوما على نفسه، بل كانت هموم الآخرين والسعي في قضاء حوائجهم أهم أولوياته، ولفت المهرجان من خلال دوراته السابقة الانتباه إلى القضايا التي تؤرق الفئات التي تستهدفها هيئتنا الوطنية وعمل على حشد التأييد لأوضاعها الإنسانية.

وقال ان ما تبوأته هيئة الهلال الأحمر من مكانة في ساحات العطاء الإنساني، وما حظيت به من سمعة طيبة وتقدير عالمي يضعها على الدوام أمام تحديات كبرى تتطلب شحذ الهمم وبذلك المزيد منم الجهود لإدراك مرامينا الخيرة وأهدافنا النبيلة التي غايتها الإنسان في كل مكان وتحقيق حلمه في العيش الكريم، ولم تترك الهيئة بابا من أبواب الخير إلا ولجته وفردت أجنحتها الحانية على من بداخله من الضعفاء والمحتاجين،

وتضطلع الهيئة بدور مهم في الحد من آثار ما تتعرض له البشرية من نكبات ومحن عبر برامجها الإغاثية الممتدة للضحايا والمتأثرين مما اكسبها مصداقية كبيرة وعزز وجودها في المناطق الملتهبة في كل الأحوال والظروف، وخير دليل على ذلك تواجد وفود الهيئة حاليا في عدد من دول شبه القارة الهندية التي ضربها الزلزال المدمر الأسبوع الماضي وأودى بحياة الآلاف وشرد مثلهم في ظروف إنسانية في غاية الصعوبة،

وتقوم وفودنا هناك بتنفيذ مهام إنسانية جليلة تتضمن تقديم الدعم والمساندة للمتأثرين وتزيل عنهم كابوس المأساة التي روعت السكان هناك.ان من نفحات شهر رمضان الكريم التقاء الأهداف النبيلة للهلال الأحمر وشركة أبوظبي الوطنية للمعارض ليكون مهرجان رمضان والعيد حصيلة جهد مشترك وتعاون صادق لدعم البرامج والمشاريع التي تستهدف تخفيف العبء عن المحرومين ومساعدة المحتاجين،

ولا شك ان انجازات هيئتنا الوطنية على الساحة الإنسانية ما كان لها ان تتحقق لولا لدعم والسند القوي الذي تجده من المتبرعين والخيرين وتجاوبهم الدائم مع برامجنا، فلهم منا الشكر والثناء ومن المولى عز وجل الأجر والثواب، ووجه الشكر الخاص لشركة أبوظبي الوطنية للمعارض الشريك الرئيسي في هذا المهرجان.

أبوظبي ـ «البيان»