ما إن هل هلال رمضان حتى سطعت الأنوار على شوارع دبي وجسورها وباتت متلألئة بألف ضوء وضوء. وما أن انطلقت «دبي مدينة العطاء 2005» بمناسبة شهر رمضان، حتى تزينت دبي بأحلى زينة ونشطت على نطاق واسع شكلاً ومضموناً.
وسكان المدينة وزوارها يتوقفون عند هذا الثوب الذي ترتديه دبي منذ الأسبوع الأول من أكتوبر والذي يعكس الأجواء الرمضانية الحافلة التي ستخيم على دبي طوال الشهر الفضيل. فغرفة تجارة وصناعة دبي قامت بإضفاء زينة خلابة أحاطت بالمدينة من جميع الجهات عاكسةً رونقاً وتألقاً لا مثيل لهما.
وبذلت الغرفة ما في وسعها لجعل «دبي مدينة العطاء» حديث السكان في دبي إذ تؤكد نهى صفر المنسق العام والرئيس التنفيذي لفريق العمل في الغرفة أننا بذلنا ما في وسعنا وعملنا بإتقان تام للخروج بتصاميم تزيينية تليق بشهر رمضان الفضيل وبمداخل مدينتنا العزيزة دبي التي نحرص دائماً على إبرازها للعالم بأبهى حلاها الرمضانية».
ومن جهته، عبر رئيس لجنة التزيين عن أمله أن تلاقي الزينة استحسان سكان المدينة من المسلمين وغير المسلمين وأن تعكس المعاني الإنسانية والخيرية التي تحملها في مضمونها».ولم يترك القائمون على حملة دبي مدينة العطاء زاوية في الإمارة إلا وزينوها بأجمل الشعارات والأعلام بداية من مطار دبي حيث ترى اللافتات والمجسمات الخاصة بالحملة تنتظر المسافرين لترحب بهم في شهر رمضان المبارك
إلى جانب مداخل المدينة وجسورها التي ترتفع أعلام الحملة فوقها شامخةً بإنجازها الفريد من نوعه. هذا وتعاونت دبي للمواصلات مع حملة دبي مدينة العطاء بحيث زينت العديد من سياراتها بشعار الحملة كما زينت العديد من الباصات نفسها أيضاً بهذا الشعار. من دون أن ننسى شاشات العرض في الشوارع وصناديق الإضاءة.
ولفتت أنظار زينة المدينة زوار دبي من خارج البلدان العربية، حيث أبدى الكثير من الأوروبيين إعجابهم الكبير بزينة دبي وقال أحد الموظفين في واحدة من أكبر الشركات الأوروبية العاملة في دبي» إن هذه الحملة تشجع مواطنيها وحتى الأجانب على القيام بأعمال الخير وعلى تكريس شهر واحد من السنة لمساندة كل المعوزين».
أما ماري لامبير وهي كندية مقيمة في دبي فقد أوضحت أنها تزور دبي للمرة الأولى وهذه هي المرة الأولى التي تتعرف بها جيداً على شهر رمضان وعلى مفهوم العطاء فيه من خلال الزينة الجميلة الموزعة في كافة أرجاء دبي وطبعاً الفعاليات التي نشهدها كل يوم في كل مكان.
أما العرب فقد أثنوا على الاهتمام الكبير الذي تكرسه دولة الإمارات العربية المتحدة لشهر رمضان الفضيل حيث قال بكر من سوريا إنه كان لي جولات على أكثر من بلد عربي في شهر رمضان الكريم على مدى السنوات الخمس الفائتة ولكنها المرة الأولى التي أرى فيها مدينة تشرع كل شوارعها ومداخلها العريضة لزينة رمضان يهذا القدر من السخاء والاهتمام ولعلها المرة الأولى أيضاً التي أرى فيها العطاء حديث أكبر شريحة من المسلمين والمعنيين في الدولة».
دبي ـ «البيان»