تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي وزير الدفاع، ستنعقد فعاليات الدورة الأولى من «معرض التمويل والمصارف الدولي 2006» (IfBEX 2006) خلال الفترة الممتدة ما بين 24 ولغاية 26 أبريل المقبل في «مركز دبي الدولي للمعارض».

وينظم هذا الحدث، الذي ينعقد على هامش فعاليات «أسبوع المال الدولي»، كل من «ميدياك للاتصالات والترويج» و«مجموعة دوموس» بالتعاون مع «مركز دبي المالي العالمي». كما أنه بدعم كل من «مصرف الإمارات المركزي» و«هيئة الأوراق المالية والسلع في الدولة» و«معهد الإمارات للدراسات المالية والمصرفية».

وسيشكل المعرض منصة مناسبة لتطوير الأعمال والتواصل بين مجموعة واسعة من العارضين تشمل المصارف والمعاهد المالية والمديرين والمستشارين والمتخصصين في مجال التمويل المؤسساتي والدوائر الحكومية ومؤسسات بطاقات الائتمان وشركات المعالجة ووكالات ائتمان عمليات التصدير ووكالات التقدير والمنظمين والوسطاء الماليين وشركات التأمين وإعادة التأمين.

وخلال المؤتمر الصحافي الذي عقد يوم أمس الأحد 16 أكتوبر للإعلان عن «أسبوع المال الدولي» و«معرض التمويل والمصارف الدولي»، قال عبد الله أبو الهول، مدير عام شركة «ميدياك للاتصالات والترويج»: «سيوفر «معرض التمويل والمصارف الدولي» للمشاركين فيه فرصة مثالية للتواصل مع متخصصين في قطاع المال والمصارف،

ما يساهم في الارتقاء بمستوى علاقات العملاء والاطلاع على أحدث الخدمات وتبادل أفضل الممارسات في هذا المجال. كما سيساهم هذا الحدث في تعريف المؤسسات بمتطلبات الأسواق الحالية ومساعدتها على استهداف عملاء في أسواق جديدة».

وأضاف أبو الهول: «حقق القطاع المالي والمصرفي في المنطقة نمواً كبيراً خلال السنوات القليلة الماضية، حيث ازداد حجم رأس مال هذا القطاع في دول مجلس التعاون الخليجي من 120 مليار دولار أميركي خلال العام 2000 إلى 522. 8 مليار دولار خلال العام الماضي.

وتؤكد السيولة ضمن المصارف وميزانيات الحكومة الكبيرة ومعدلات الفائدة المنخفضة وأسعار النفط المرتفعة على النمو الكبير الذي نشهده حالياً في هذا المجال. ونظراً لهذه الظروف، توجد حاجة ملحة لتنظيم حدث واسع يجمع بين المتخصصين في مجال المال والمصارف، الأمر الذي يسمح لهم بالاطلاع على الممارسات الإيجابية للأسواق المتخصصة. ويشكل «معرض التمويل والمصارف الدولي» فرصة ملائمة لتحقيق هذا الغرض».

وقال الدكتور عمر بن سليمان، مدير عام «مركز دبي المالي العالمي»: «يتيح «معرض التمويل والمصارف الدولي» المجال أمام المديرين التنفيذيين والمتخصصين وموفري الخدمات الإضافية العاملين في القطاع المالي والمصرفي لتعزيز وتطوير أعمالهم. كما أنه يهدف بشكل رئيسي إلى خلق فرص أعمال جديدة أمامهم».

واستفاد القطاع المصرفي والخدمات المالية والاستثمار والتأمين في الإمارات من النمو الاقتصادي الكبير الذي تشهده الدولة والذي ترافق مع تعزيزات كبيرة في مجال البنى التحتية خلال السنوات الأخيرة، بالإضافة إلى تطور طرق الدفع الإلكتروني وإضفاء الطابع التنافسي على الأسواق.

وقال أبو الهول: «بالنظر إلى مؤشرات الأسواق المالية في المنطقة، من المتوقع أن تحافظ هذه الأسواق على معدلات النمو الكبيرة التي تشهدها. ويشكل تنظيم «معرض التمويل والمصارف الدولي» في مدينة ديناميكية تشهد سوقها تطوراً كبيراً مثل دبي فرصة مثالية لكافة المتخصصين لتطوير أعمالهم والتواصل فيما بينهم وإطلاق منتجات جديدة إلى جانب الاستثمار في أسواق جديدة».

دبي ـ «البيان»