أعلنت بارينغ لإدارة الأصول (بارينغ أسيت منجمنت)، التي تعد واحدة من أكبر المستثمرين في منطقة شرق أوروبا، الشرق الأوسط وإفريقيا، أمس عن طرح ثالث صناديقها طويلة/قصيرة الأجل للتحوُّط عن طريق الاستثمار في الأسهم بعائدات مرتفعة، وهو صندوق بارينغ شرق أوروبا، الشرق الأوسط وإفريقيا للعائد الأعلى.
وسوف يكون هذا الصندوق متاحاً لاكتتاب مؤسسات الاستثمار والمستثمرين المحترفين اعتباراً من الأول من نوفمبر 2005، بشرط حصوله على الترخيص القانوني اللازم. ويستهدف الصندوق تحقيق عائدات سنوية تناهز 20 في المائة مع هامش تذبذب يقارب 15 في المائة. وسوف تقوم مارينا اكوبيان، التي التحقت بالعمل لدى شركة بارينغ لإدارة الأصول في ديسمبر 2004، بإدارة الصندوق.
وقد تضم المحفظة الاستثمارية للصندوق أسهماً مختارة من أسهم دول مجلس التعاون الخليجي.وقالت مارينا اكوبيان، مديرة صندوق بارينغ شرق أوروبا، الشرق الأوسط وإفريقيا للعائد الأعلى: «يوفر التذبذب الفعلي في أسواق مناطق شرق أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا، بيئة مثالية لنجاح استراتيجية تستهدف تحقيق أعلى العائدات.
ويسمح لنا استثمارنا الطويل/ القصير الأجل في الأسهم، باستخدام تشكيلتنا المتفوقة من أسهم المنطقة في الوقت الذي يوفر لنا حداً أدنى من الحماية من هبوط الأسعار». وأضافت مارينا: «تبدو آفاق الاستثمار طويلة الأجل في المنطقة قوية ومشجعة جداً، ما يعني أن اختيارنا لهذا النوع من الاستثمار جاء طبيعياً. غير أننا لن نتردَّد في الاستثمار قصير الأجل في اسهم مختارة كلما وجدنا فرصاً متميزة لتحقيق أرباح من أسهم تهبط أسعارها.
وبصورة عامة، لن نتبع استراتيجيات التحوُّط عبر الاستثمار في الأدوات الآجلة، لكننا سوف نستثمر في أسهم بعينها على المدى القصير لتحقيق أرباح عالية في الوقت المناسب». من جهته، قال ايان باسكال، مدير التسويق في شركة بارينغ لإدارة الأصول: «نحن نتمتع بتاريخ طويل من الاستثمار في أسواق شرق أوروبا، الشرق الأوسط وإفريقيا، وحققنا أداءً قوياً باستمرار لمصلحة المستثمرين في المنطقة.
ويُعد هذا الصندوق امتداداً طبيعياً لمهارات فريق عملنا في منطقة استثمارية واعدة للغاية. وأعتقد أن تاريخنا وتجربتنا في المنطقة، يوفران لنا هامشاً تنافسياً حاسماً في هذه الأسواق». وأضاف ايان: «نحن نُعتبر من أكبر المستثمرين في منطقة شرق أوروبا، الشرق الأوسط وإفريقيا ، حيث ندير أصولاً تقارب قيمتها ملياري دولار أميركي مستثمرة في تشكيلة من صناديق أسهم شرق أوروبا، الشرق الأوسط وإفريقيا.
دبي ـ «البيان»