تساهم العديد من الجمعيات الخيرية في دبي في تفعيل أعمال الخير في المجتمع. ومن بين الجمعيات المستفيدة من حملة العام 2005، تشارك جمعية دبي الخيرية في شهر العطاء وهي التي بدأت سعيها على درب الخير والعطاء في العام 1994، بعد أن تم إشهارها بالقرار الوزاري 85/1994 الصادر عن وزارة العمل والشؤون الاجتماعية.

ومثلها مثل باقي الجمعيات المشاركة، تستفيد جمعية دبي الخيرية من التبرعات التي تحصدها حملة «دبي مدينة العطاء» طوال الشهر الفضيل سواء من بيع الأساور التي تحمل شعار الحملة أم من جمع التبرعات في الكليات والجمعيات ومسيرة انضم إلي، أم من ريع السحب النهائي وغيرها من الفعاليات كالمعارض والنشاطات الخيرية التي تنظمها غرفة تجارة وصناعة دبي.

وكانت جمعية دبي الخيرية شاركت في الأسبوع الأول من مسيرة «انضم إلي» دعماً لمشروع «العلاج». وعلاج هو المشروع الذي تقوم الجمعية بالاهتمام به محاولةً تمويل الحالات العلاجية، تماماً كحالات أمراض الكبد الوبائي والسكري والعمليات الجراحية، كقسطرة القلب والقلب المفتوح وغيرها، وسرطان الدم (الثلاسيميا) وعمليات جراحة العيون والولادة وزرع الأطراف الصناعية وتأمين ما يحتاجه المريض من أدوية وأدوات ككرسي متحرك أو عكاز أو نظارات طبية وغيرها.

تهتم جمعية دبي الخيرية على المستوى الداخلي ببناء المساجد وتأثيث مراكز تحفيظ القرآن وكفالة الأيتام وتنفيذ المشاريع الرمضانية ومشروع الأضاحي ومشروع كسوة العيد وتوفير الحقيبة المدرسية للطلاب المحتاجين وإعارة فساتين الأعراس والذهب وتقديم مساعدات مادية وعينية وتزويد المساجد والتجمعات السكانية بثلاجات الماء.

وتقوم الجمعية بتوزيع الكفارات ولحوم العقائق والصدقات والمواد الغذائية كما ترسل الحجاج على نفقتها الخاصة وتنفذ مشروع حج البدل. أما على المستوى الخارجي، فتقوم الجمعية ببناء المجمعات الخيرية والمساجد والمدارس والمستوصفات وحفر الآبار وكفالة الأيتام وتنفيذ المشاريع الرمضانية ومشروع الأضاحي وكسوة العيد إلى جانب تقديم مساعدات إغاثية عاجلة.

دبي ـ «البيان»