تقام خلال الفترة من 26 إلى 28 نوفمبر المقبل بمركز أبوظبي للمعارض فعاليات الدورة الثالثة لمعرض ومؤتمر الإمارات للتنمية والتوظيف والتوطين.وذكر رئيس مجلس إدارة الجهة المنظمة له أن معرض الإمارات للتنمية والتوظيف والتوطين بدورته الثالثة يعقد تحت رعاية جامعة الإمارات العربية المتحدة والتي تعتبر راعياً رسمياً له وبدعم وإشراف المؤسسة العامة للمعارض وبمشاركة العديد من الجهات الحكومية والخاصة .
وتحت رعاية بنك الخليج الأول الذي يعتبر الراعي الرئيسي للمعرض مع رعاية بنك أبوظبي التجاري كراعٍ ذهبي له وبرعاية بنك أبوظبي الوطني وبنك الاتحاد الوطني كرعاة فضيين له، وكذلك برعاية المستثمر الوطني والمصرف العربي للاستثمار والتجارة الخارجية الداعمين للمعرض والمؤتمر.
كما أفاد مدير عام المعرض والجهة المنظمة له انه سيرافق المعرض مؤتمر يعقد باليوم الأول منه يتم فيه تقديم العديد من أوراق العمل من قبل العديد من الشخصيات الوطنية لمناقشة أهم قضايا التوطين والتوظيف والتنمية البشرية المستدامة برعاية ومشاركة جمعية المحاسبين ومدققي الحسابات
حيث ستقوم بتقديم ثلاث أوراق عمل تتناول قضية توطين مهنة المحاسبة وتدقيق الحسابات في القطاع العام والخاص وعن الأسباب التي تشكل عوائق تقف بوجه توطين هذه المهنة المهمة وآلية إزالة هذه الأسباب وعن سبل تشجيع توطين هذه المهنة في القطاعين العام والخاص.
وأشار إلى أن مؤتمر الإمارات للتنمية والتوظيف والتوطين يهدف إلى فتح باب تبادل وجهات النظر التي تصب في تنفيذ الأوامر السامية التي وضع نهجها المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، مؤسس النهضة الحضارية بدولة الإمارات والذي أكد هذا النهج صاحب السمو رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد بن سلطان آل نهيان، حفظه الله.
ويتطلع المنظمون أن يحقق المعرض والمؤتمر العديد من الأهداف من بينها:
ـ تسهيل اللقاء بين أصحاب العمل والقطاع التعليمي لمعرفة المطلوب تحقيقه بمخرجات التعليم لتتناسب مع متطلبات سوق العمل.
ـ تسهيل اللقاء بين أصحاب القرار في الجهات العامة والخاصة وبين الباحثين عن عمل.
ـ تسهيل اللقاء بين أصحاب العمل بالقطاع العام والخاص وبين الراغبين في معرفة ما يطلبه سوق العمل من تخصصات (هذه النتيجة المنتفع الأكبر منها خريجو الثانوية العامة لأنهم الكم الأكبر المراد تأهيلهم لولوج سوق العمل بعد الدراسة الجامعية حيث احد الأسباب الحقيقية للبطالة هو عدم التوجيه الحقيقي لهذا النشء في تحفيزه لمحبة التخصصات التي يطلبها سوق العمل وفي عدم التوضيح الجلي لأهمية هذه التخصصات على المدى القريب والبعيد وما تعود عليه بالنفع العلمي والعملي والمادي).
ـ تعريف أولياء الأمور بأهم التخصصات التي يطلبها سوق العمل حيث لا يقل دورهم في ترغيب الجيل القادم من أبنائهم المواطنين بتحبيبهم مثل هذه التخصصات والتي تحتاجها دولة الإمارات.رفع عبء كثرة الزيارات وتخفيف التكلفة المالية وطول الانتظار على الباحثين عن عمل بحال عدم إنشاء مثل هذا المعرض بأبوظبي، حيث يتم دعوة اغلب الجهات القادرة على التوظيف بمكان واحد ولفترة زمنية محددة.
كما أن للمعرض والمؤتمر دورته الثالثة أهدافا أخرى يرجو تحقيقها وذلك حسب ما أفاد به مدير عام المعرض والجهة المنظمة له ملخصة وهي: وضع المعرض والمؤتمر ضمن الخريطة المعرضية كأحد أهم المعارض التخصصية بمركز أبوظبي للمعارض الدولية في المؤسسة العامة للمعارض على مستوى عاصمة دولة الإمارات أبوظبي.
وجعل المؤتمر المرافق نواة لمؤتمر متخصص في ما يخص تنمية الموارد البشرية على المستوى الإقليمي لدول مجلس التعاون وعالميا (بإذن الله تعالى) عبر الخروج به خارج دولة الإمارات منطلقا من عاصمتها أبوظبي.وتحقيق أهداف الزوار والمشاركين بالمعرض والمؤتمر،
وخلق الجو المناسب لمساعدة كافة القطاعات ذات الاختصاص بالتنمية والتوظيف لمعرفة مدى تحقيق خطط التوطين والمعوقات التي تواجهها، وفتح أبواب المشاركة الدولية عبر الدورات القادمة للراغبين بذلك من خارج دولة الإمارات العربية المتحدة فيما يخص تنمية الموارد البشرية.
أبوظبي ـ «البيان»