وقعّت شركة «سيماك»، الشركة العالمية للأتمتة والتحكم، اتفاقية مع مجمع التقنية في دبي لإنشاء مركز تقني متطور يضم قسماً للأبحاث والتطوير في المجمع على مساحة 100 ألف قدم مربع حيث ستبلغ تكلفة إنشائه 25 مليون درهم وسيضم وحدات تصنيع إلكترونية وقسماً لتجميع الإنسان الآلي المجهز بالتقنيات الليزرية.

وبموجب الاتفاقية، سيتم بناء مرافق متطورة لإنتاج وتجميع الأجهزة التي ستحتوي على جميع التجهيزات والأنظمة التي تساعد على اختبار أنظمة التحكم ذات المعالجات لضمان عمل وظائفها بشكل كامل. كما سيضم المركز الجديد محاكيات للبرامج والأجهزة تسمح لعملاء الشركة باختبار أنظمتهم بالكامل في موقع التصنيع. وقال آجي منون، المدير العام لشركة «سيماك» إن دبي في الوقت الراهن تعد إحدى أسرع المدن نمواً في العالم لجهة التطور التقني. وإذا أخذنا بالاعتبار البنية التحتية والحوافز وقوانين العمل والأنظمة الصناعية والتجارية، تعد خطوة إقامة مركز لأعمالنا في مجمع التقنية قراراً مهماً نتوقع أن تكون له آثار إيجابية خاصة وأن النمو الذي يشهده المجمع يبشر بأنه سيحتل عما قريب مكانة مميزة كمركز صناعي رئيسي في المنطقة.

وسنعمل على أن تكون شركتنا جزءاً من هذا النمو وذلك من خلال تقديم منتجات تقنية متطورة تلائم مختلف متطلبات المنطقة». من جانبه، قال عبد الله القرشي، المدير التنفيذي لمجمع التقنية في دبي إن قرار «سيماك» بإقامة مركز لأعمالها في مجمع التقنية سيؤدي إلى نتائج بالغة الأهمية على الشركة حيث سيتيح الموقع الاستراتيجي للمجمع والمجموعة الواسعة من الخدمات للشركة بتعزيز عملياتها وتوسيع نشاطاتها في أسواق الشرق الأوسط.

وتعد «سيماك» من أكثر الشركات خبرة في توفير حلول أتمتة متكاملة من شأنها توفير متطلبات مختلف القطاعات الصناعية في المنطقة. ويمثل مجمع التقنية في دبي منصة مثالية للشركة لتطوير أعمالها وذلك بما يحتويه من بنية تحتية مناسبة للصناعات الدقيقة والمتخصصة.

وسيتم تقسيم مراحل الإنشاء في المركز الجديد لـ «سيماك» في المجمع إلى أربع مراحل حيث يتوقع أن تكتمل المرحلة الأولى في النصف الثاني من العام 2006. كما سيتضمن المشروع قسماً متميزاً للأبحاث والتطوير تحت اسم «المركز العالمي للامتياز والإبداع» والذي سيضم مجموعة من الرجال الآليين المجهزين بأحدث ابتكارات «سيماك» الليزرية.

وتم تطوير مجمع التقنية في دبي بهدف جعله مركزاً للتكنولوجيا والإبداع وللصناعات الدقيقة والمتخصصة ومنطقة ملائمة للقطاعات الاقتصادية الحديثة بما يوفره من خدمات وحوافز وبنية تحتية توافق أعلى المعايير العالمية وإجراءات إدارية مبسطة. ويعتبر المجمع، المركز الصناعي الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط والذي يحظى بدعم من حكومة دبي وعدد من مؤسسات القطاع الخاص وشبه الخاص.

دبي ـ «البيان»