شنت المبعوثة الخاصة للأمم المتحدة لشؤون مبادرة أهداف الألفية إيفيلين ايفلين هرفكنز هجوماً على النمسا بسبب سياستها تجاه تقديم المساعدات التنموية للدول الفقيرة في العالم قائلة إنها تأتي في ذيل قائمة الدول المتقدمة في هذا الشأن. وأضافت «أفهم أن تكون البرتغال واليونان ليستا في مقدمة الدول التي تقدم مساعدات ولكن بالنسبة للنمسا إحدى أغنى ثلاث أو أربع دول في الاتحاد الأوروبي لا أستطيع أن أفهم ذلك».
وأشارت هرفكنز إلى أن باقي دول الاتحاد الأوروبي ملتزمة بتطبيق هدف الأمم المتحدة منذ عام 1970 الرامي إلى تخصيص 7. 0 في المئة من إجمالي الناتج المحلي في الدول الغنية لمساعدة الدول الفقيرة. وأضافت هرفكنز وزيرة التنمية الهولندية سابقاً ان «النمسا لم تقدم سوى 24. 0 في المئة من إجمالي الناتج المحلي العام الماضي للمساعدات التنموية».
وأشارت إلى أن النمسا ستتولى رئاسة الاتحاد الأوروبي خلال النصف الأول من العام المقبل وهو ما يعني أنها ستتعرض للضغوط بحكم التزام الاتحاد الأوروبي بتخصيص 51. 0 في المئة من إجمالي الناتج المحلي للمساعدات بحلول 2010.يذكر أن الأمم المتحدة لا تملك أي وسيلة للضغط على الحكومة النمساوية لزيادة مساعداتها. ولكن الشعب والبرلمان في النمسا يمكنهما القيام بهذه المهمة.