توقع وزير الثقافة والسياحة الإندونيسي جيرو واتشيك انخفاض معدلات السياحة الوافدة في إندونيسيا بنحو 30 في المئة بسبب تفجيرات بالي الأخيرة. وقال إن التفجيرات التي أودت بحياة 32 شخصاً وجرحت أكثر من 130 آخرين في الأول من أكتوبر الجاري سوف تعرقل الجهود الحكومية الإندونيسية الرامية إلى زيادة عدد السياح الأجانب إلى ستة ملايين سائح العام الحالي.

لكن الوزير أكد أن الحادث يؤدي إلى هروب جماعي للسياح الأجانب كما حدث في أعقاب تفجيرات بالي الأولى والتي وقعت في الثاني والعشرين من أكتوبر عام 2002، مشدداً على أن التفجيرات سوف تؤثر على السياحة الوافدة إلى إندونيسيا على المدى القصير.

ومن ناحية أخرى، قال رئيس هيئة السياحة في بالي اس. نورجايا إن حادث تفجيرات بالي سوف يؤدي إلى تراجع حركة السياحة بنحو 10 و 20 في المئة، موضحا أن عدداً من المجموعات السياحية الأجنبية ألغى زيارته إلى بالي في أعقاب حادث التفجير الأخير. وتوقع استمرار تراجع عدد السياح في جزيرة بالي حتى نهاية العام الحالي.

وكانت اليابان قد هددت بإصدار تحذيرات لرعاياها بعدم السفر إلى إندونيسيا وخاصة جزيرة بالي حال إحجام السلطات الإندونيسية عن تشديد الإجراءات الأمنية في المناطق السياحية في الجزيرة في أعقاب حادث التفجيرات الذي تعرضت له في الأول من أكتوبر الجاري. وأصدرت العديد من الدول الغربية من بينها الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا واستراليا ونيوزيلندا تحذيرات إلى رعاياها بشأن الإحجام عن السفر إلى إندونيسيا بسبب تزايد احتمالات تعرضها للمزيد من الهجمات الإرهابية.

(أ.ش.أ)