أكد أحمد الفيشاوي لـ «البيان» أنه بصدد الإعلان عن مفاجأة سينمائية جديدة خلال الأيام القليلة المقبلة حيث يقوم ببطولة فيلمين جديدين دفعة واحدة!ويقول الفيشاوي الصغير إن والده نصحه بعدم خوض تجربة تصوير عملين للسينما في توقيت واحد حتى لا يصاب بالإرهاق وتشتيت الذهن، لكنه أصر على أن ينفذ أفكاره بسرعة للرد على الذين اتهموه بأنه لم يحقق نجاحا على الشاشة الفضية في فيلمه الأخير «الحاسة السابعة»!

* ما مشاريعك الجديدة؟

ـ اتفقت مع إحدى الجهات الإنتاجية على تقديم عمل مهم مع الفنان فؤاد المهندس يستكمل من خلاله الشخصية التي قدمها في أفلامه باسم «مستر إكس» وحققت نجاحا مذهلا من خلال فيلمي «أخطر رجل في العالم» و«عودة مستر إكس»، وسيكون دوري في الجزء الثالث مفاجأة!.

وفي نفس الوقت أقدم عملا آخر بعنوان «45 يوما» من إخراج أحمد يسري وقصة وسيناريو وحوار محمد حفظي ويشاركني بطولته حنان ترك وهشام سليم وعزت أبوعوف وخالد أبوالنجا، وتدور أحداثه حول شاب قتل والده وأمه ويتعرض لعدة أزمات مثيرة!

* هل أعلنت تمردك على الأفلام الكوميدية؟

ـ نعم أعلنت بفيلم «45 يوما» تمردي على الأفلام الكوميدية حتى لا أحصر نفسي داخل «حفرة» المضحكاتية وأقارن مع غيري من كبار النجوم في هذا المجال، فأنا لست عادل إمام أو محمد هنيدي.وفيما يتعلق بتجربتي مع فؤاد المهندس لن أكرر الأداء الكوميدي فالفكرة تعتمد على خط درامي آخر يبتعد به عن الضحك تماما.

* هل عرض فيلمك الأخير «الحاسة السابعة» في نفس توقيت تقديم محمد هنيدي لفيلمه «يا أنا يا خالتي» أصابك بعقدة نفسية خاصة بعد تراجع إيراداتك في مواجهته؟

ـ اعترف بأنني لسوء حظي دخلت في مواجهة مع محمد هنيدي في فيلم «يا أنا يا خالتي»، وخسرت وفاز هو ولكنني لم أصب بعقدة نفسية، ففي تجربتي مع «الحاسة السابعة» لم أكن ممثلا كوميديا ولكنني قدمت في إطار خفيف الظل قضية تعالج مشكلة اجتماعية مهمة وإذا وضعنا في الحسبان أن العمل يعد أول بطولة مطلقة اتحمل مسؤوليتها في السينما بعيدا عن الدخول في أية منافسات أخرى أكون قد حققت النجاح والأدلة على ذلك أن إيرادات فيلمي تقدمت على أفلام نجوم كبار مثل أحمد رزق «حمادة يلعب» و«على سبايسي» لحكيم وسمية الخشاب.

* بعض النقاد يقولون انك تقلد النجم العالمي ميل جيبسون في فيلم «الحاسة السابعة»؟

ـ هذا اتهام ظالم وليس حقيقيا على الإطلاق، فأنا لم أقلد ميل جيبسون والحكاية عندي مختلفة فهو في فيلمه كان يجسد شخصية رجل تخطى الـ 35 من العمر ويعمل في شركة للإعلانات ويهوى العلاقات النسائية، بينما أنا أقدم شخصية «يحيى المصري» شاب لم يتجاوز الـ 25 عاما يمارس رياضة الكونغ فو وبالتالي فإن التناول الدرامي هنا مختلف ولكن الشيء الوحيد الذي يجمع بيننا هو قدرة الاثنين على قراءة أفكار الغير ودخولهما في عدة معارك مع الآخرين.

* بماذا تفسر اتهام أحد النقاد لك بأن مشكلاتك الخاصة كانت سببا في عدم نجاح الفيلم؟

ـ اعترف بأن هذا الاتهام صحيح لأن الجمهورعاطفي ولابد أنه تأثر بمشكلاتي الشخصية وأصيب بمعاناة نفسية كالتي اصبت بها تماما فبعض هؤلاء يعتبر أن الممثل مثل أعلى له فإذا أخطأ لا يغفر له غلطته أبدا، وكان لابد أن أدفع ثمن أخطائي.

* ماذا عن أهم محطاتك الفنية؟

ـ أهم محطاتي الفنية كانت من خلال 3 شخصيات نجحت في تجسيدها بإجادة تامة وهي «عطوة» في «العمة نور» و «مغاوري» مع «عفاريت السيالة» و«يحيى المصري» في «الحاسة السابعة» حيث تأكدت في هذه الاعمال قدرتي كممثل يمتلك أدواته بشدة.

* ما أسوأ عمل فني قمت ببطولته؟

ـ أسوأ أعمالي الفنية كان فيلم «شباب على الهوا» الذي كان أول ظهور لي في السينما، وتعلمت منه درسا قاسيا في كيفية اختياري لأفلامي بعد ذلك.

* أين أحمد الفيشاوي من خشبة المسرح؟

ـ المسرح متعة كبيرة في حياتي، ولكنني في إجازة الآن من عروضه متفرغا للسينما التي هي كل دنيتي خلال المرحلة المقبلة.

القاهرة ـ مكتب البيان