أعلنت شركتا مايكروسوفت وياهو أمس أنهما تعتزمان الربط بين خدمتيهما المجانيتين للتراسل الفوري اللتين يبلغ مجموع مستخدميهما 275 مليون مستخدم.وتسعى الشركتان إلى تقوية مركزهما في المنافسة مع ايه او ال التي تتصدر قطاع التراسل الفوري وشركة جوجل التي دخلت الى هذه السوق في الآونة الأخيرة.

ونتيجة للاتفاق وهو أول تحالف مهم بين اثنتين من أكبر الشركات التي تقدم خدمة التراسل الفوري على الانترنت سيكون بمقدور مستخدمي خدمة ام اس ان ميسنجر التي تقدمها مايكروسوفت وخدمة ياهو ميسنجر تبادل الرسائل الفورية. وحتى الآن لا يستطيع مستخدمو كل من الخدمتين التراسل إلا مع مستخدمي الخدمة نفسها. وقالت الشركتان انهما تتوقعان إتمام الربط بين الخدمتين بحلول يونيو 2006.

وقال تيري سيميل الرئيس التنفيذي لشركة ياهو «هذه نقطة تحول لصناعة التراسل الفوري. ونعتقد أن اتفاقنا مع مايكروسوفت سيؤذن ببدء عصر جديد للاتصالات من خلال بروتوكولات الانترنت». وتظهر بيانات مجموعة راديكاتي للبحوث أن ايه أو ال وهي وحدة من تايم وارنر تستحوذ على 56 في المئة من سوق التراسل الفوري.

لكن مايكروسوفت وياهو تستحوذان على الجزء الأكبر من الحصة المتبقية من السوق. وبعد تحالفهما يمكن أن تشكل الخدمة الموحدة تهديدا واضحا لخدمة ايه او ال. وأطلقت جوجل في اغسطس خدمتها للتراسل الفوري التي تشمل الاتصال الصوتي عبر الانترنت.

وتتنافس الشركات على اجتذاب المستخدمين لخدمات التراسل الفوري وعرض خدمات ومعلومات أخرى من بواباتها على الانترنت عليهم. والإعلانات هي مصدر الدخل لوحدة ام اس ان التابعة لمايكروسوفت ولياهو وايه او ال. والتكنولوجيا اللازمة لدمج خدمتي ام اس ان ميسنجر وياهو ميسنجر متاحة بالفعل.

وكانت مايكروسوفت قد أتاحت لشركتي ايه او ال وياهو استخدام خدمة التراسل الخاصة بالشركة والتي تتطلب ترخيصا للاستخدام وتتضمن خدمات أكثر. وعلى عكس خدمات التراسل المجانية فان خدمات الشركات للتراسل تتيح للشركة إنشاء شبكة للتراسل الفوري داخل شبكات الشركة وهو ما يسمح بمتابعة وتخزين المحادثات مثل خدمات البريد الالكتروني الخاصة بالشركات.

(رويترز)