اتسعت أمس هوة الخلاف بين الولايات المتحدة الأميركية والصين حول ملف المنسوجات، حيث أعلن المندوب الأميركي ديفيد سبونر أن بلاده والصين لم تتمكنا من التوصل إلى اتفاق أثناء جولة جديدة من المفاوضات جرت في بكين خلال الساعات الماضية لتحديد الصادرات النسيجية الصينية التي تغرق السوق الأميركية.

وقال المسؤول عن قطاع النسيج في مكتب الممثل الأميركي للتجارة في بيان أن الطرفين لم يتمكنا من التوصل إلى حل يرضي ممثلي الصناعة النسيجية الأميركية. وكان الجانبان قد بدآ أول من أمس الأربعاء الجولة السادسة من المفاوضات الثنائية لتسوية النزاع التجاري بينهما بشأن حصص صادرات المنسوجات الصينية إلى السوق الأميركية بعد فشل اجتماعاتهم السابقة في التوصل إلى تسوية.

وحاول المسؤولون الأميركيون إقناع الصين بالموافقة على الحد من صادراتها من المنسوجات إلى الولايات المتحدة بطريقة اختيارية حتى عام 2008 لمنح صناعة المنسوجات الأميركية المحلية المزيد من الوقت حتى تتمكن من مواجهة المنافسة الصينية بعد إلغاء نظام الحصص في تجارة المنسوجات العالمية أول يناير الماضي.وفرضت الولايات المتحدة تسعة قيود على 16 فئة من الملابس تشمل القمصان والسراويل والملابس الداخلية والألياف.

ويقول المعارضون الأميركيون إن صادرات المنسوجات الصينية تستفيد من الخفض المصطنع لقيمة العملة الصينية أمام الدولار مما يجعلها أرخص سعرا في الأسواق العالمية بالإضافة إلى الدعم الذي تحصل عليه هذه المنتجات في صورة أراض مجانية ومصانع وتخفيضات ضريبية للصادرات من الضرائب وغير ذلك.

وكان منتجو وعمال المنسوجات الأميركيون قد أطلقوا الشهر الماضي حملة جديدة في محاولة للحد من الصادرات الصينية حيث اتهموا الصين بإغراق الأسواق الأميركية بملابس رخيصة.