أكد وزير النفط العراقي الدكتور إبراهيم محمد بحر العلوم أن كميات مادة البنزين التي تهرب يوميا تقدر بـ (2) مليون ليتر من مختلف المنافذ مع العراق، فيما قدر عائدات النفط العراقي خلال شهر سبتمبر الماضي بمليارين وستمئة ألف دولار.وقال إن عمليات تهريب المشتقات النفطية من العراق باتجاه الدول المجاورة لا يمكن السيطرة عليها، وذلك للفرق الكبير في أسعار المشتقات بين الدول المجاورة والعراق .

وأضاف أن عائدات النفط العراقي لشهر سبتمبر الماضي بلغت 6 ,2 مليار دولار نتيجة بيع النفط العراقي إلى الأسواق العالمية، لاسيما وان معدلات التصدير بلغت 6 ,1 مليون برميل يوميا في هذه الفترة .وفي سياق متصل، قال سعيد اسماعيل مصطفى ممثل محافظ أربيل أن المدينة تعيش منذ يومين أزمة حادة وشحة في مادة البنزين، مما اضطرت مديرية توزيع الوقود إلى غلق جميع محطات الوقود في المدينة ، بعد توزيع الكميات الموجودة لديها على المواطنين.

وأضاف: «إن تركيا منعت وصول البنزين إلى مدن إقليم كردستان العراق، ومن ضمنها مدينة أربيل من دون توضيح الأسباب». وأوضح: «أن المحاولات جارية مع الحكومة العراقية لمعالجة هذه المشكلة، حيث إن المدينة تعيش في أزمة حادة»، موضحا أن «تركيا لم تمنع وصول النفط الأبيض والكاز».

وأشار إلى أن هذه الأزمة الحالية إذا لم تعالج فسوف تؤثر على نفسية المواطنين، وخاصة أن العراق مقدم على عملية إجراء الاستفتاء على مسودة الدستور، وأن هناك حالة من التذمر من قبل المواطنين بعد ظهور هذه الأزمة. وقال ممثل محافظ اربيل: «لا نستبعد أن تكون وراء هذه الأزمة دوافع سياسية، حتى يحمّل الشعب الإدارة مسؤولية عدم قدرتها على توفير الوقود».

بغداد ـ «البيان»