قالت مصادر صحافية إن نقص المياه قد يتسبب في وفاة أكثر من ثلاثة مليارات شخص قبل عام 2025 على الرغم من وجود أربعين مليار متر مكعب من المياه في الكرة الأرضية نتيجة الأمطار أو بفضل الأنهار والبحيرات الموجودة منذ أسحق عهود التاريخ وعدم تناقص كميات المياه العذبة.
وأشارت مجلة «لوفيجارو» الفرنسية في مقال تحت عنوان «أكبر ثروة الأسوأ توزيعاً» نشرته في عددها الأخير إلى أن المشكلة تكمن أساساً في سوء توزيع هذه المياه حيث تعاني ست وعشرون دولة في العالم من نقص مستمر في المياه العذبة موضحة أن هذه الاضطرابات المائية تعني 400 مليون شخص في العالم.وأضافت انه في الكويت على سبيل المثال، تعد المياه أكثر أهمية من البترول إذ أنشأت هذه الدولة وحدة لتحلية المياه تحرق طناً من الوقود على الأقل مقابل إنتاج 100 متر مكعب من المياه الصالحة للشرب.
وأكدت «لوفيجارو» أن المياه مهددة أيضاً بالتلوث بسبب النشاط البشري والصناعي والزراعي الذي يؤدي إلى فقد نقائها بشكل بطيء مشيرة إلى أن الحلول لمعالجة ذلك بسيطة ومكلفة في آن واحد واختتمت المجلة مقالها قائلة إن وسيلة تحلية المياه بتكاليف متناقصة تحمل الكثير من الآمال.. أما بالنسبة للمناطق الساحلية فإن المحيط سيصبح مستودعاً لا ينضب بشرط الاحتفاظ به نظيفاً.