كشفت شركة «او.ام.في» النمساوية للنفط النقاب أمس عن استراتيجية للنمو تهدف إلى زيادة انتاج حقول النفط والغاز بنسبة 50 في المئة تقريباً كما أنها تدرس فرص إنتاج وتنقيب جديدة وربما مضاعفة طاقة التكرير بحلول عام 2010. ووفقا للخطة ومدتها خمسة أعوام تدرس الشركة فرص إنتاج وتنقيب جديدة في شمال إفريقيا وبحر الشمال وباكستان وروسيا ومنطقة بحر قزوين.
وتقضي الخطة الجديدة بأن تركز «او.ام.في» أنشطتها على مجموعة من الدول تمتد من البلطيق إلى تركيا ويحدها من الغرب دول الاتحاد الأوروبي ومن الشرق أوكرانيا وروسيا البيضاء. وتهدف الشركة لاستغلال النمو القوي في أوروبا الشرقية وهي استراتيجية أثمرت حتى الآن في منطقة الدانوب الأصغر في وسط وجنوب شرق أوروبا حيث بلغت حصتها في السوق 18 في المئة مقتربة من الهدف الذي وضعته لعام 2008 عند عشرين في المئة.
وتستثمر «او.ام.في» 7. 1 مليار يورو «04. 2 مليار دولار» سنوياً في الخطة بداية من العام المقبل مقارنة مع مستوى الاستثمار الحالي عند 3. 1 مليار دولار. وتهدف الخطة لزيادة إنتاج وحدة الإنتاج والتنقيب إلى 500 ألف برميل من المكافئ النفطي يومياً مقارنة بمستوى هذا العام الذي يقدر بنحو 340 ألف برميل وذلك بالتركيز على ست مناطق رئيسية.
وفي هذه المناطق وهي روسيا والدانوب والبحر الادرياتيكي والشرق الأوسط وبحر قزوين وبحر الشمال وكوريا الشمالية واستراليا ونيوزيلندا تهتم «ام.او.في» بصفة خاصة بصفقة شركة البترول الباكستانية المملوكة للدولة فضلاً عن فرص في روسيا ومنطقة بحر قزوين.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة وولفجانج روتنستورفر إن الشركة قامت منذ عام 2001 برفع إنتاج النفط والغاز أربع مرات تقريباً بينما زادت القيمة السوقية لأسهمها أكثر من خمس مرات. وأضاف «نريد أن نميز أنفسنا كإحدى شركات النفط القليلة التي تركز فعليا على منطقة نمو».