تواجد الفنان العراقي باسل عزيز في تركيا لتصوير أغنية «خسرناكم» التي كتب كلماتها حيدر الساعدي ولحنها وليد الشامي ووزعها نشوان طلال، ولكن يبدو أن الحياة أعجبته هناك، فدخل الأستوديو من جديد وسجل أغنية ثانية وصورها ليعود ومعه أغنيتان مصورتان دفعة واحدة تحضيراً لإطلاق ألبومه الأول.
الألبوم الجديد للفنان باسل عزيز ليس أول ألبوماته، فهو سبق وطرح عدداً من الألبومات خلال إقامته في العراق قبل أن ينتقل من فترة بسيطة إلى الأردن فالإمارات التي استقر فيها نهائياً مع عائلته.
وتفاعلاً مع إقامته الخليجية، عمل باسل على تقديم اللون الخليجي وخاصة الشعبي الإماراتي في أغنيتين إحداهما «يامودي» لاقت نجاحاً كبيراً، ولكنه قرر تغيير إطلالته نهائياً.
فقام بتغييرات كبيرة وقدم أشكالاً موسيقية مختلفة ستظهر في أعماله المقبلة، كما أطل بـ «نيولوك» اعتمد فيه على ذوق الماكيير عناد شيخاني الذي رافقه في رحلته التركية الأخيرة.
ويعلق باسل عزيز على الـ «نيولوك» ويقول: غيرت قليلاً من تسريحة الشعر وأسلوب ارتداء الملابس والإكسسوارات فقط، ولم أقم بأية عمليات تجميل، وقد أردت تغيير الشكل لأظهر بصورة معاصرة لما يقدم حالياً، ولا أعتقد أنني جنحت كثيراً عن الخط الطبيعي.
وقد اختار باسل المخرج الشاب ياسر الياسري ليعطيه أولى الفرص السينمائية حيث صور «خسرناكم» بكاميرا 35 ملم سينما وهدفه من وراء ذلك صناعة فريق قوي يواكبه في كل أعماله المقبلة التي يود أن يقدمها كلها بشكل احترافي كامل.
وأغنية «خسرناكم» أغنية عراقية ولكنها تلامس اللون الخليجي في الإيقاعات المستخدمة فيها، وقد اختار باسل أن يقدم هذه التوليفة بعد الانتقادات الكثيرة التي وجهت له بأنه يقدم أغنيات خليجية متناسياً لونه العراقي، لذلك أحب أن يثبت لمنتقديه أنه لم يبتعد عن عراقيته.
ويقول باسل «الفن والموسيقى والغناء هي لغة الإنسانية ولا يمكن تقييدها بفئة معينة أو مجتمع معين أو جنسية معينة، ولكن للأسف هناك من يحب أن يضع بعض الفوارق، وأنا بهذه الأغنية العراقية الخليجية أتمنى أن أرضي أكبر شريحة».
والأغنية التي أنتجها باسل عزيز يقول مطلعها «معانا لكم ألف ذكرى / وبكينا دم على العشرة / وانتو بحالنا أدرى / كدب من قال بعناكم / خسرناكم خسرناكم».
وقد وضع غسان عزيز شقيق باسل سيناريو الأغنية حيث اعتمد على فكرة بسيطة ولكنها إنسانية حيث لعب باسل دور الأب الذي ينقذ ابنته من حادث سير ليتعرض هو للحادث بدلاً منها وينقل إلى المستشفى ليفارق الحياة.
وتبقى روح الأب «باسل» في المكان ولكن أحداً لا ينتبه لوجوده فيعتقد باديء الأمر أن زوجته وابنته قد تنكرتا له، ليدرك فيما بعد أنهما قد خسرتاه بسبب الموت».استمر التصوير لمدة ثلاثة أيام في مناطق مختلفة في اسطنبول، ووصلت تكلفة الكليب إلى 45 ألف دولار.
ولعبت دور زوجة باسل فتاة تركية جميلة كانت قد ظهرت في واحدة من أشهر أغنيات أنريكيه ايغليسياس، ويقول باسل: أتمنى تحقيق شهرة انريكيه ولكن المصادفة وحدها جمعت بيني وبينه عبر هذه الفتاة وأنا أعجبني شكلها بعد أن اختارها المخرج، ولم أكن أعلم أنها قد شاركت النجم العالمي في تصوير إحدى أغنياته.
متابعة:أسامة ألفا
