حققت الفنانة الشابة شذا عبر ألبوم واحد وأغنيتين مصورتين، الكثير من النجاح والشهرة .. لم تعتمد على الإثارة ولا على الشائعات لتحقيق ذلك، وإنما على موهبتها، وخبرتها الفنية التي اختزنتها منذ بداية مشوارها منذ الطفولة بعدما ظهرت أمام نجلاء فتحي وفاروق الفيشاوي في فيلم «أفراح».
«البيان» التقت بها وتحدثت معها حول أحلامها وطموحاتها في عالم الغناء، وسألناها أولاً عن بداياتها الفنية، فتحدثت عن فيلم «أفراح» مشيرة إلى حصولها على جائزة عن مشاركتها في هذا الفيلم، ومثلت بعده في الغناء مع طارق فؤاد وأحمد فتحي.
وقالت كل الفضل إلى الموسيقار سليم سحاب الذي أعجب بصوتي، وقبل مشاركتي بفرقة الموسيقى العربية، ولحبي الشديد للتمثيل شاركت في بطولة السهرة التليفزيونية «زواج على ورق سوليفان» أمام منى زكي وأحمد السقا، وكنت وقتها مضطرة إلى التوقف عن العمل الفني بسبب وصولي إلى الثانوية العامة.
وهذا ما حدث حتى انتهيت من الدراسة، فشاركت في مهرجان القاهرة السابع للأغنية، وحصلت على جائزة عن أغنية «عودت عيني» التي أديتها باللهجة الليبية، ثم وقعت مع شركة إنتاج الكاسيت الحالية التي ترعى أعمالي، والتي سجلت معها ألبومي الأول «أنا قلبي» وقدمت أول كليب للأغنية التي تحمل اسم الألبوم ذاته، وكانت السبب في تعرف الجمهور علي، وبعدها قدمت كليب «أسكت» ثم دويتو مع هيثم شاكر.
وأكدت شذا: إن والدي «هو وراء كل ما حققته، فهو أول من شجعني على الغناء، وهو الذي يقف إلى جواري، وعندما يكون لدي عمل جديد آخذ رأي والدي فيه لأنه صاحب عقل كبير وذوقه الفني عالي».
وعن الصعوبات التي واجهتها قالت: الصعوبة الرئيسية في بداية حياتي كمطربة كانت في اختيار اللون الغنائي الذي يناسب شخصيتي وعمري، فهذا أمر شديد الصعوبة وعليه يتحدد النجاح والقبول عند الجمهور، والحمد لله وجدت إلى جواري من يساعدني في هذه العملية الهامة.
وقيمَّت شذا تجربتها بأنها ناجحة وقالت: اعتمدت على صوتي، وليس على شكلي، وبالدقة في اختيار كلمات الأغنيات التي قدمتها، والإخلاص في عملي، واحترامي لذاتي بعدم الخروج على تقاليد المجتمع الشرقي الذي نعيش فيه، ونستمد منه نجاحنا وحب الجمهور.
وتشير إلى أنه ليس هناك حدود لطموحاتها «فأنا إنسانة حالمة تعشق النجاح والشهرة بشرط أن يرتبط هذا بحب الجمهور و احترامه لي، واعتبر نفسي في بدايتي الفنية و لا يزال أمامي الكثير .. وكل ما أتمناه أن أستمر في اللون الغنائي الذي اخترته لنفسي، وان أقدم أعمالا جيدة ومتميزة».
وأكدت: اني لم اعتمد «على الحظ في نجاحي ولا في حياتي، وبالتالي مسألة الحظ لا تعنيني في شيء لا أفكر فيها. والمهم عندي أن اعمل واجتهد واعتمد على الله قبل أن أبدأ أي عمل، لأني أؤمن بأن النجاح أولاً من عند الله ثم باجتهاد الفنان وإخلاصه».
وأضافت شذا: إن التمثيل لم يكن في يوم من الأيام سوى وسيلة ليعرفني الجمهور وأنطلق من خلاله لعالم الغناء الذي أعشقه، وأنا بالفعل ركزت في البداية على التمثيل بهدف أن أقدم أعمالا تعرض موهبتي كمطربة، ففشلت في ذلك وسلكت الغناء من أبوابه عبر شركة إنتاج كاسيت، لكن هذا لا يمنع أن أمثل مستقبلا في السينما، لكن في أفلام غنائية تضيف لي على مستواي الفني، وتساهم في زيادة نجاحي كمطربة .
أما عن الحب والزواج في حياتها قالت «أنا إنسانة لا تعيش دون الرومانسية ولا أعرف العمل إلا مع الذين بيني وبينهم حب ومودة ومشاعر إنسانية، وكأي فتاة أفكر في الحب وفارس الأحلام، لكنني لا أبحث عنه، فمثل هذه الأمور.
أؤمن أنها تأتي بمفردها دون ترتيب ولا حسابات، والشخص الذي أريد أن أربط حياتي به لابد أن يكون رومانسياً مثلي، وأن يكون الحب هو الأساس في علاقتنا ولابد أن يفهمني جيداً ويحترمني ويقدرني، والأهم أن يكون هادئاً وثقيلاً لأنني أحب هذه النوعية من الرجال».
القاهرة ـ محمد سليمان: