أعلنت شركة إنتل عن توفر أول إصدار ثنائي النواة ومتعدد خيوط المعالجة من المعالج انتل «اكس اي او ان» المصمم للاستخدام في الخوادم ابتدائية المستوى وذات المعالجات المزدوجة. وتساعد المعالجات الجديدة على تحسين أداء وزمن استجابة التطبيقات متعددة الخيوط العاملة على هذه الخوادم.
ويقول سمير الشماع المدير العام لإنتل في دول مجلس التعاون الخليجي: «يؤدي توفر أوائل منصات الخوادم ثنائية النواة إلى الإسراع في تطبيق خارطة طريق إنتل الطموحة للخوادم متعددة النواة، وهو ما يوفر للمسؤولين ومديري تقنية المعلومات إمكانات وتقنيات جديدة مبتكرة تساعد على تنمية أعمالهم وتوسيعها».
ويتوقع أن تساعد معالجات إنتل زيون ثنائية النواة على تحسين أداء الخوادم الحالية ذات المعالجات المزدوجة التي تعمل بتقنية 64 بتاً بنسبة تصل إلى 50؟.
وتخطط إنتل لإطلاق منصة جديدة للخوادم بداية العام المقبل تحمل الاسم الرمزي (بينزلي)، وتتألف من معالج إنتل زيون ثنائي النواة يحمل الاسم الرمزي «ديمبسي».
وطقم رقاقات يحمل الاسم الرمزي «بلاكفورد»، ومجموعة من التقنيات المدمجة تساعد على تحسين الإدارة وزيادة إنتاجية أقسام تقنية المعلومات ورفع أداء الخوادم التي تعمل في مراكز البيانات.
وتتوفر اليوم منصات متقدمة من الخوادم المبنية بمعالج إنتل زيون ثنائي النواة الجديد، بينما ينتظر أن يتوفر معالج إنتل زيون ثنائي النواة من السلسلة 7000 للخوادم ذات المعالجات المتعددة، والذي يحمل الاسم الرمزي «باكسفيل» خلال شهرين.
وينتظر أن يقوم منتجو الأجهزة بتوفير الخوادم ومحطات العمل المرتكزة على هاتين المنصتين، وذلك خلال الأشهر القليلة المقبلة في جميع أنحاء العالم.
وبالإضافة إلى توفير معالجات متعددة النواة، ستقوم إنتل بدمج مجموعة كبيرة من التقنيات في رقائق السليكون، تشمل تقنيات الخيوط المتعددة والتجريد والأمن والإدارة.
ويتيح الجمع بين المعالجة ثنائية النواة وتقنية خيوط المعالجة المتعددة من إنتل التي تسمح للنواة الواحدة بالعمل كنواتين «منطقيتين»، الحصول على زيادة كبيرة في حجم العمل الذي يمكن للمعالج القيام به في الوقت نفسه مقارنة بالمعالج أحادي النواة.
وبفضل تقنية خيوط المعالجة المتعددة يستطيع معالج واحد ثنائي النواة تشغيل أربعة خيوط من شيفرة البرمجيات في الوقت نفسه. وبإضافة المزيد من المعالجات إلى الخادم يزداد عدد الخيوط التي يمكن معالجتها في وقت واحد، ما يساعد على توفير أداء كلي أفضل.
ويعمل معالج إنتل زيون ثنائي النواة الجديد بسرعة 8,2 جيجاهرتز، وهو مجهز بناقل يعمل بسرعة 800 ميجاهرتز وذاكرة كاش من المستوى الثاني بحجم 2 ميجابايت لكل نواة ويستخدم طقم الرقاقات Intel E7520. ومع وجود ذاكرة كاش مخصصة لكل نواة على حدة، فإن حجم البيانات المنقولة عبر ناقل النظام يقل.
ويصبح وصول كل نواة إلى البيانات أسرع. وتشمل المزايا الأخرى في هذا المعالج تقنية الذاكرة الموسعة وتقنية خيوط المعالجة المتعددة وميزة خلية إيقاف التنفيذ، والتحويل حسب الطلب. وتلائم أجهزة الخوادم المعتمدة على هذه المعالجات تطبيقات مثل خوادم ويب والبنية التحتية والبريد الإلكتروني.
ومن المتوقع أن يعمل معالج إنتل زيون ثنائي النواة من السلسلة 7000 الموجه للخوادم ذات المعالجات المتعددة بسرعات تصل إلى 0,3 جيجاهرتز. وتشير نتائج الاختبارات الأولية إلى زيادة في الأداء تصل إلى 60؟
مقارنة بالأجيال السابقة وتستهدف منصات الخوادم هذه التطبيقات من المستوى المتوسط للشركات، مثل قواعد البيانات والخدمات المالية وإدارة سلاسل التوريد.
كما تخطط إنتل لتقديم ثلاث منصات خوادم أخرى، لإكمال مجموعتها من الخوادم ومحطات العمل الابتدائية ثنائية النواة. وستبدأ الشركة في وقت لاحق من هذا العام بشحن معالجات ثنائية النواة.
ومن المتوقع أن تطرح في النصف الأول من العام 2006 منصات تعمل بالمعالج إنتل زيون ثنائي النواة، وأن تبدأ بشحن معالجات إنتل زيون ثنائية النواة المصممة خصيصاً للأنظمة التي تتطلب استهلاكاً منخفضاً للطاقة. ويتم حالياً شحن جميع هذه الأنظمة للزبائن كمنصات للتجربة والتقييم.
دبي ـ «البيان»: