عقد مركز تقييم الكفاءات بأكاديمية اتصالات دورتين تخصصيتين في «اختبارات واستبيانات الكفاءات الوظيفية»، وذلك بالتعاون مع مجموعة من كبار الاستشاريين من مجموعة «إس اتش إل» البريطانية.
وذلك في مقر الأكاديمية في دبي. وحضر برامج الدورتين اللتين استمرتا على مدى أسبوع كامل 35 تنفيذياً من مديري ورؤساء أقسام الموارد البشرية واختصاصيي التطوير الوظيفي من مختلف القطاعات العاملة بالدولة ودول مجلس التعاون من بنوك واتصالات والبترول والاستثمار والطاقة والقوات المسلحة والشرطة .
وعدد من الوزارات والهيئات الحكومية إلى جانب العديد من الهيئات والمؤسسات الأكاديمية من دولة الكويت ودولة قطر والمملكة العربية السعودية وسلطنة عمان إلى جانب دولة الإمارات.
وتطرقت برامج الدورتين إلى عدة مواضيع أهمها أفضل وأحدث آليات ونظم وتطبيقات واختبارات تقييم المستويات المهارية المتعددة والمتباينة للوظائف الاحترافية بمختلف الهيئات والمؤسسات والشركات الرسمية والخاصة.
وربط ذلك مع الطموح الوظيفي للعاملين من خلال ربط الأداء وتحقيقه مع المنظومة التكاملية لإدارة الموارد البشرية بمنظمات العمل على اختلاف أنواعها وفئاتها المختلفة.
وأثرى المسؤولون المشاركون البرامج من خلال المداخلات المتنوعة ومجموعات العمل التنافسية والمتباينة التي انقسمت إليها المجموعات المشاركة.
كما تم طرح ومناقشة العديد من الأمثلة العملية والاختبارات الحقيقية التي تم تنفيذها في العديد من القطاعات ومقارنتها فنيا وتطبيقيا مع بعض النتائج المثالية محليا وإقليمياً ودولياً مع استعراض العديد من المؤشرات البيانية، واستخلاص أفضل الآليات والنظم المتبعة للنهوض بكفاءة الأداء فرديا وإجمالا داخل منظمة العمل.
جدير بالذكر أن مركز تقييم الكفاءات بالأكاديمية، ومن خلال تمثيلها الإقليمي لمجموعة SHL العالمية، ينظم هذا البرنامج التخصصي والمتميز بشكل دوري لكبار الكوادر التنفيذية بالمنطقة.
ومن المقرر أن تعقد الدورة الثالثة من البرنامج نفسه اعتباراً من 17 ديسمبر المقبل. وتستمر الدورة لمدة 3 أشهر يحصل بعدها المشاركون على شهادة الاختبارات الوظيفية وشهادة استبيانات الكفاءات الوظيفية المعتمدة من المعهد البريطاني للدراسات السيكولوجية ببريطانيا.
وقالت مريم محمد مدير المركز بأكاديمية اتصالات: «يهدف البرنامج إلى إعداد كبار الكوادر العاملة في مجال الموارد البشرية لتطبيق وممارسة أحدث أساليب قياس الكفاءات الوظيفية، وبالتالي استخدامها وتطبيقها في عمليات التوظيف والتوجيه والتطوير الاحترافي والمهني.
كما أن تلك المحاور والتطبيقات الحديثة تساهم بفاعلية في خفض تكلفة العديد من البنود المالية الباهظة التي تثقل كاهل المؤسسات الرسمية والخاصة والتي يلزمها استقطاب كفاءات متطورة».
ومن ناحية أخرى تساهم تلك البرامج في توجيه ميزانيات التأهيل والتدريب لتحقيق أكبر فاعلية ممكنة خاصة تلك الخطط التي تعنى بالكوادر الوطنية على اختلاف مستوياتها وتخصصاتها.
وأضاف الدكتور دعاء فارس مدير عام الأكاديمية أن «أكاديمية اتصالات» تفخر دائما بتقديم أحدث وأرقى ما وصل إليه علم تطوير الكفاءات الوظيفية لاسيما على هذا المستوى الاحترافي الرفيع والذي يتكامل مع مختلف البرامج والدورات والمؤتمرات والندوات واللقاءات الدورية.
والعقود التدريبية المتميزة التي تقدمها وتزخر بمحتواها القيم وتتكامل فيما بينها لتكون منظومة تدريبية وتأهيلية راقية، مما يجعل الأكاديمية من أكبر المؤسسات التدريبية إقليمياً بتفرد ومنهجية وتنافسية رفيعة المستوى على المستويين الخليجي والشرق أوسطي. .
دبي ـ «البيان»: